البزدوي [٤٠٠ - ٤٨٢ هـ / ١٠١٠ - ١٠٨٩ م]
علي بن محمد بن الحسن بن عبد الكريم بن موسى، أبو الحسن، فخر الإسلام البزدوي:
فقيه أصولي، محدث، مفسر، من أكابر الحنفية. من سكان سمرقند، ونسبته إلى (بزدة) قلعة بقرب نسف. مات بكش، ونقل جثمانه إلى سمرقند ودفن بها. قال السمعاني: "البزدوي فقيه ما وراء النهر، وأستاذ الأئمة، وصاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة" وقال الذهبي: "هو شيخ الحنفية وعالم ما وراء النهر". من كتبه "كشف الأستار" في التفسير، كبير جدا، "يقال أنه مائة وعشرون جزءا، كل جزء في ضخم مصحف" (١).
= ومفتاح السعادة ١: ٣٢٢ وميزان الاعتدال ٣: ١٥٥ ولسان الميزان ٤: ٢٦٠ والعبر ٣: ٢٢٣ والشذرات ٣: ٢٨٥ ومرآة الجنان ٣: ٧٢ ومعجم الأدباء ١٥: ٥٢ والنجوم الزاهرة ٥: ٦٤ وابن كثير ١٢: ٨٠ وهدية العارفين ١: ٦٨٩ وكشف الظنون ٤٥٨ و١١٨٨ و١٩٧٨ والأعلام ٥: ١٤٦ ومعجم المؤلفين ٧: ١٨٩.
(١) الفوائد البهية ١٢٤ وهدية العارفين ١: ٦٩٣ والجواهر المضية ١: ٣٧٢ وكشف الظنون ١٤٨٥ وتاج التراجم ٣٠ ومعجم المؤلفين ٧: ١٩٢ والأعلام ٥: ١٤٨.
الكيا الهراسي [٤٥٠ - ٥٠٤ هـ / ١٠٥٨ - ١١١٠ م]
علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي:
فقيه شافعي، أصولي، متكلم، مفسر، ولد في طبرستان، وتفقه على إمام الحرمين، وقدم بغداد فسكنها، ودرس بالنظامية إلى أن مات. قال عبد الغافر الفارسي: "كان من رؤوس معيدي إمام الحرمين في الدرس، وكان ثاني أبي حامد الغزالي، بل آصل وأصلح وأطيب في الصوت والنظر، ثم اتصل بخدمة الملك بركيارق، وحظي عنده بالمال والجاه وارتفع شأنه، وتولى القضاء بتلك الدولة". واتهم بمذهب الباطنية فرجم، وأراد السلطان قتله فحماه المستظهر وشهد له. من كتبه "أحكام القرآن" مخطوط (١).
العمراني [... - ٥٦٠ هـ / ... - ١١٦٥ م]
علي بن محمد بن علي بن أحمد، أبو الحسن العمراني الخوارزمي:
مفسر،
(١) تبيين كذب المفتري ٢٨٨ والعبر ٤: ٨ ومرآة الزمان ٨: ٣٧ والمنتظم ٩: ١٦٧ وطبقات السبكي، والشذرات ٤: ٨ وكشف الظنون ٢٠ وهدية العارفين ١: ٦٩٤ ومعجم المؤلفين ٧: ٢٢٠ وابن خلكان ٣: ٢٨٦ والأعلام ٥: ٩.