295

============================================================

11 وة اسام عطليم فى عالم الذروف الكتب السمادبة على لسان الانياء ا تهم ) للتذكرين (دار اللايم) اى دارافه اضاف المنة ال اسمه تعطبما لها ء أو دار السلامة من كل مكرده ، أو دار تحيهم فياسلام ( يندربيم) ذخيرة عنده لا يعطلم كنبها غيره ( وهو ورليهم ) ناصرهم ومتول ارهم ن ايصال ذلك الراء إلهم لا غيمه تشريفا لهم (يسما كانرا يسكرن) ببباه ما لهم الصالحة، نكما لم يشركوا السدآميه فى تلك الامال فكذلك لا يشرك فى جواتهم أحدا ولا يطلعه على حفيقته (و) اذكر إذ نقول (يرم ثمثرهم ) يالنون لجممهور والباء لحنص أى الله الخلق، والحشر الهع بكره (ابميعا) والضعي لمن يحثر أو لشباطين وأولياتهم الذين تقتم ذكرهم ، ثم نقول لهم تويخا وتقريعا على سوء صليعهم (يا مشر المين ) الشباطين (قد استثقرتم من الانس) من اقواتبم او ياغرايكم وسلكم إيهم انباعكم لمخر وا مسكم، كقولهم استكزر الاسربن الهنود (وقال أو ياؤهم ) الذبن اطاعوم ( ين الأنس) تحرا أو اعطارا (وبنا اشمتح بتعنا يمضي) التفع الافس بثزين الجن لهم الشهوات، والجن بطابة الإنس لهم ، او الإنس باللعوذبهم والأمن ف المفلوز والمخلوف ، والجن بالتمظيم بذلك، وفيل بعضنا بض فى الإنس خاصة قال فى لاب التأويل : لان اتمتلع الجن بالإنس وبالعكس اس نادر لا يكاد يظهر ، وأما استشاع الجن والإآنس بعضهم يمض نظاهر فوجب حل الكلام عليه -اه . وانما عاطب الحن وأجاب الانس لان خطاب البن كان لفريع الانس يكونه مع شرفه صار ثابه ا لمذا اشرير الحيس فكان الحراب منهم لكونهم يحنا جون ال نوع اعتذار ذكره فى غاية الأمانى (وبلثنا أحلتا للذرى احلت ) عتبت (لنا) وهو الموت أو البعث، ثم ذب الاجل بلا استعداد وفى التعر (قال ) تعالى لهم على لسان الملامك (النار مثوكم) ماواكم، وهنا الاعفار لا يغنى شييا قالنار مقركم مال كونكم (مالدين فيها الا ما شاء الله) من الأوقات الى يخرهون فيها لشرب الخيم وعذاب الزمهرير فإن ذلك ملرجها داخل حفرتما، كا قال هثم إن مرحممهم لإلى الجميم، او إلا ماشاء قبل الدخول ورح الزجاج، وتقل جمهرر المغسرين هن ابن عباس أن الاستلناه فى الملين النين يخرجون من الثار ، قا بمعن من أى قال هذين استمتح بعضهم يعض النار مثؤاكم حالدين فيها إلا من شاء اله خروجه منكم وهم المومنون واله أعلم قال ابن صلية : والإهاع على التليد الأبدى ق الكغلر . اه . ( إن ربك حكيمر ) فاضاله منقن ف كل ما دبر (عليم) كامل العلم باعوال التقلين واصالهم ( وكذلك) كا ولينا الجن والإنس ( نولى) من الولاية او الاتباع ( بست الظالبين بسمتا) فى الاغراء والوسوسة أو فى العذاب يرم القبامة . وفى الحديد: وبحثر المرء على دين خلبله فلينظر أعدكم من يخالل" أو نلط فى الدنيا بع الظالمين على يعض ، ون الحديث:

Page 295