296

============================================================

1 وده ابام من أطان ظالما سلطه القله عليه . وفى لباب النلويل : إن لرعية متى كانوا ظالمبن لحط الله عطيهم ظالا مثلهم تلا يمخلصون منه الا ان يزركوا الظلم . اه. (يما كمانوا يكيبوذ) من الكفر والمعامى (بامتر للين الانس) العشر بماعة ارهم واحد( الم با يكم رسل منكم) اى من بهوعكم الصامق الإتس او رحل الحن فرهم الذين يسمعون كلام الرمل فيانون قوسهم، وهن الضاك وغيره : جى اله الى الحن منهم كما بعث إلى الإنس نظرا ال ظاهر الآية، ورد قوله وما أر ملتا من تلك الا رجالا وفيه مافيه واةه اطلم باسر ار كنابه (بقضرد عليكم آيات وبنر ونكم لقله يويكم مطذا لرا شيدتا على اتنا) ان ته بلغنا واقردنا بالهجرم واستقاق المذاب ، قال تعال ( وقرتهم العثوة الانا) ولم يومنرا، أى قلوا ذلك والحال أنهم كانوا منرورين بالحياة الدنيا واللنات للريعة الزوال حتى أعر ضوا عن الاخرة (وشيدوا على التفمم انهم كانورا كا فرين) كرد الشادة لان الاول حكابة سالهم والكانية نم لهم وتحفير لسلسين من مثل سحالهم (تالك) أى لرحلل الرحل خبر مبتدا عذوف، اى الامر ذلك ( أن تم يكن ربك) شليل لهمكم والام مقدرة وأن مصدرية أو مقفة من القية، أى الام ذلك لانتفاء كون وبك او لان الشان لم يكن ريك ( متهلك القرى) املها (يظللم) بسبب ظلم ضسلوء او ملتبسين به (وآطها غايلوذ) م يرسبل اليهم رصول يبين لهم وهذا تفير الجمهور . وقال الفراء : لم بكن ليهاكهم ظلم منه وهم غانلون.

والاول اقوى ، وبطلم على الأول حال من القرى بتقدير الأعل أو متلبين بخالم فى حال غفلهم ، وعلى الثان من فاعل همهلك أى ملنبسا بظلم أو الباء للعطية كما تققم ، ونيه دليل لشبخ الاشمرى أن لا تكليف فبل البمثة ( ويكل) من العاطبن بطاعة اض أو بمعصينه (درحمت) منازل ل(يما قيلوا) لا جمل اعمالم ان خيرا لير وان شرا شر ، واطلى الفرجات على النوين للظب او لتفاسلهما فى الارتفاع والانخفاض كتفاضل الهرج ، وهذا يكون فى الثراب والعقاب على قر اعمالهم هذا قول حهرر المخرين، وقبل لكل درجات يختص بأهل الطاعة لان لفظط الهرجة لا يلبق الا بهم ( وما ربك بنافل عما يسلون) بالباء لحمهور والناء لابن عامر على تظليب الحطلب على النية، أى لا بخفى عليه هل او ضو ما يتحق ب* من ثواب او عقاب ( ووبك لنني ) عن الباد وهافتهم (ثو الرتحق) البالفة ولدا أوسل الرسل وشرع الامكام تكلا لامباد بالملرفى والأعال الصالحة (ان يتائذ يمبكم) تقرير لننى، اى لير له اليكم حاجمة وانما أبفاكم رحمة لدلركوا ما فرطم (ويستغرلف ين بضر كم ما يشاء ) من الخلق آثره ما ه على من تصدا إل الرصف، اى اطاتع لامره وكما اتقائم ين نرئة قرم اترين) انمهم *بلا بعد هيد (أتا ثو قلون) من خهرر منا الدين على كل الا ثبان والبث والمراء (لآع) لعلة ( بتا اتم

Page 296