297

============================================================

498 وده اان بمتجيز ين )ط البكم به بمعنى قانين من العمره الشىء اذا فاته مأخوذ من همز الثيء وهر. وخره (قل يتقوم أعملوا عل مكانتكم) بالافراد للحسهور والمع لابى بكر عن عاصم : تمكنكم واستطاعكم ، معدر مكن ككرم مكانة نهو مكين تمكن غاية ما بمان ، أو على ناحينكم وحالتكم التى أتم عليها من الكفروالمعاسى، ومى بمعنى للكان ، يقال مكان ومكانة والام على الوجمين للتهديد ( إلى عايل ) على حالى من الصابرة والتبات على الاسلام ( تسوق تمامرن) تعرفون ( من) مر صولة مفعول تعدون ( تكون) بالناء لحمهور والباء لحمزة وللكاتى ( له عايبة التار) أى الماقية الحمودة الدار الآغرة اتعن أم أتم ، ويحنمل ان تكون هتن استفهامية بمعنى اينا فى حل رفع وفعل اللم معلق عنه، وإضاته العاقية إل الدار لآ نها تحصل فبهما، وفى الكلام مع للإينار ايصاف فى الفال حيث لم ينب الخصم إلى الضلال صريحا (اث لا يفلح الظالنون) الكافرون وغيرهم . وشعه موضع الكافرين لانداعم واكزفاهة وجلرا) منركرا العرب (يله يما ذرا ) تحلق (من العرش) الزرع (والأنعا بم) المواشى (تعييبا) يصرفونه الى الضيفان والمساكين ولشركايهم نصييا يصرقوته الى دتها (فقالرا هثذا يتعزعيهم) بالفتح للجمهور والضم للكاتى لفتان (وهلذا لشر كاينا ) فكانوا اذا سفط شىء من تصيها فى تصبب الله التقطوه دفى نصيبا ثيء من نصيه تركوه وفارا الله غنى عن هذا، كما قال تعلى (نما كان لشركا تهم فلا يعيل ال أف) أى لحقت (وما كان فه تهر يعيل إلى شركا توم ساء ما يسمكمون " حكهم هذاء حث أشركوا بالحالق جمادا من خحلقه لا بقدر على شيء ثم رجحوه عليه ، وفى قوله هيرعهم تنيه على انهم اختر عوه لم يردبه شرع دلا بحته عقل ( وكذالك) علف على جعلوا، اى : كا زبن لهم ما ذكر حلا (ذين لكثمر من التشركين قل أرلاييمم) بالوأد (ثمر كاوهم) من الشباطين بالرنع لالحمهور قاعل زين، ولابز كثير باته الفعول ورفع قتل ونصب الأولادبه وجي شركانهم بامافته ، وفبه الفصل بين المعضاف والمضاف اليه بالمفعول وهو جائر وإضاءة القنل إلى ااتركاه لامرهم به وسمى ايشباطين شركاهء لانهم أشركوها مع اقه ف اطاعة ما أمرتهم ، وقيل المراد بها سدنة الأصنام وكانوا يزينون لهم ذلك (ير دوهم) يهلكرم الإغواء (وليلبوا) يخلطوا (عليهم وبنهم ) الدر كاهوا به وهو الدين الحق ، أو دينهم الذى كاتوا عليه قبل شركهم وهو دين إبراهم ، وللام لاتعليل إن كان التزين من الشباطبن ، وللمافية ان كان من السدنة (وتو شاء آله ما ضلو،) المنسركون والشركاء بعمبع ما ذكر (قلرثم وما يترون ) من نسبته الى الله (وقائرا مذه انعام وحرث يعر) حرام ععل تمعنىء معول كالذع بتوى فبه أواحد والكثير والذكر والان (لا تطمنا الا من قان) من خدمه الاصتام ومن اردن س الرجالى بون اناء (وتعيهبن )ل

Page 297