298

============================================================

ورة ان لاحبة لهم فيه ( والنسام حرمت بنلهورها) فلا تركب ، كالسواب والبحائر والحواى ( وانمام لا يذگرون أسم أفه تعلبا) عد ذها ، بل يذكرون اسم امنامهم أو لا بحجون عليها ولا بلبون على ظهورها ء والمعنى أنهم قسعوا أموالهم إلى هذه الافسام الثلاثة ونشبوا ذلك إلى اله (اثتراء عليه سبمرييم يتاكانرا يفترون ) عليه ، ثم أشار ال نوع آنر من اباطلهم بقوله ( وقالرا ما ف تطون طذه الآنمايم) المحزمة وهى السواب والبحائر (تمايعة) علال ( لذآورتا وتحرم على ازوا جمنا) اتاثنا إن ولد حيا، أنت هالصة وذكر حزم ، حلا على لفظ وماه على غير الغالب من تقديم رعى اللفظ ثم للمتى، لان ماى سنى الاجنة، أو الثا ف وخالصقه للبالغة كراوية الشمر، او هو مصدر كالعافية وقع موقع الحالص ( وأن يكن مينة ) بالنعب مع ركير الفعل فاهمهور ، والرفع وتأنيث الفعل لار عام وشعبة وابن كثير إلا أنه بذكر الفعل ( نهم فيه ثركاء ) الرحال والنساء فبه سواء " والتذكير ق "فبعه لان المراد بالميتة مايعم الدكر والاثى فنلب الذكر (سجزبيم ) اله ( وصفهم) ذلك بالنحلل والتربم أى جوايه * وأصل الوصف الكشف والاظهار . تقول وصفت زيدأ يكذا : اظهرت ما فيه مدحا أو نما (انه حكبم) ق ذلك الجزاء (عليم) باستحقاقهم (قذ تخير الدين قتلرا) بالنغفبف للجمهور والتشدبد لا بن كثير وابن عام (أولادهم) بالوأد* وهم قوم من ريعه ومضر لخوف الففر أو السباء.

ال ابن صلية : جهور العرب لا يفعله .اه . واعاده هنا وأن تقدم لييان خس انهم فى الدنيا يار الة ما أنعم القله به عليهم ، وفى الآخرة بالسفاب (سفهما ) بهلا بأن الله الرازق والحافظ ، نص على الحال ار المصدر أو اللعة (ينمر يطمي) ححة ن موضع الحال بؤكه منى السفه ( ومرمرا نا ررتهم أله) من البعار ونحرها ( افيرلء على الله تذ صلما دما كانوا مهتدين ) الى الحن والصرواب نط (وهو البى انتا) خلق (بمنات) من الكروم وغيرها علف على القصة السابقة لابطال با تقدم من الأحكام الى اخترعوما وسر وشات ) رفع تحشبائها من الأرض (وتخحر مر وشلتي) ما كان على الأرص قال الننى يقال عرشت الكرم إذا صلت له دعام وتحكا تبطف عليه القصيان اه. وقالا بن اللمربى يعنى رحى على الاعوا. وسدت عن تدلى ثمرها، والعرش كل ما ارتفع فوق غيره * وقال ابن عباس الممررشات ما انبسط على الأرض وانتشر تما يعرش مثل الكرم والقرع وللبطيخ ،وغجر مه روشات ماقام على حاق كالنغل والزرع ، وقيل المعروشات ما غرسه الناس واهتموا بتعريشه ، وغير معروشات ما أنبته الله فى البرارى والحجال ( و) أنشا ( النخل والزرتع ) وعذا يويد أن الجنات ف غيرها (مختلفا أكله) ما يوكل منه فى الاون والطعم رالري والججم وتذكير الضمير باعتبار المذكور، وهظفا عال مفمرة لانه لم يكن كذلك عند الانشاء (والزينون والرمان

Page 298