299

============================================================

متقشيها) ورتها (وفيه متعو) لسهما او يشابه بحما فى الاون و الطم ولا يتشابه ببعها (كارا ين تسريه أس لباعة (إذا أتسر) قبل للنعج ذكر لهنح ترهم عدم جواز التاول منه بناه على كون الما كين شركاه فبه (وها نوا حقه وهو ما يعطيه المالك لمن حضر تبرعا لا الزكاة المفروضة إذ مقدارها لم يين الا بالمدينة والورة مكية، وقيل المراد ز كانه والأية مدنية (يوم حصادره ) بالكسر لنافع وابن كثهر وخحرة والكسانى وبالفنح لنيرهم لنتان من العشر او نصفه غلب المصاد على الجناء كما غلب الشمر أولا على الحب والأمر طا يناه الزكاة يوم الحصاد ليهم به حبنعذ حتى لا توخر عن وفت الاداء وهو بعد التصفة او ليعلم ان الوجوب بالإدر اك لا بالتقية (ولا ترقفوا) ياعطاء كاه نلا يقى له بالكم شىء أو بالاتفاق فى المعامى (انه لا يجب السرفين ) لا برتضى ضلهم (و) أنشا (من الأنمام حمولة) مالحة للممل عليا كالابل الكبار قال لشعالى والبقر عند من عادته ان يحمل عليها ( وترثا) لا تصلع له كالإبل المغار والننم سمبت فرشا لانها كالفرش للأرض لدتوعا منها أو لاتها تغرش وقت الذبح او لان الفرخ يتنذ من صونها ووبرعا وشعرها (تلوا ينا رر قلم اقل ما أعل لكم منه (ولا تثيسر أخواع الشبطان) فى التسليل والتسريم (انه تثم صو مبين) ظامر الساوة من لهذ آدم (تساية ازوابر) امناف خلفة أو متعددة بدل من حرلة وفرشا أو مفعول كلوا، وأزواج جع زوج خد الفرد وهو مامعه آخر من بنسه بزا وجه (يمن الت أن) زوجين (اتتيمني ) ذكر واتى الكبش والنمخ بدل من ثماية إن صح وقوع البدل عن للبدل والا نهو بدل من حولة وفرشا (رين السمز) بمكون العبن لنانع والكوفين وفنحها لشمم (آ ثتين) النب والمنر (قل ا لاكرين) من النان والعز (حرم) الله عليكم (أم الاتتبن) منهما المقصود انكار النعريم وانما أورد فى صورة إنكار المفمول لكون إنكارا له بطريق الأول اذ لا بد اللفعل من شيء بيتعطق به فإقا ننى جميع ما يتعلق به مفصلا لزم نفيه (أم ما اشتمت عليه أرسام الأننبين ) ذكرا كان أواثى وأم منصلة علف على التصلة الاولى ( تبرني بعلم ) باس سعلوم يدل على أن الله حرم شبيأ من ذلك أو بعلم عن كيقية تحريم ذلك (ان كنم صلد قين) فى دعوى التحريم طيه، العنى من أين بهاء التعريم فإن كان من قبل الذكورة لجمع الذكور حرام او الانوثة لجمبع الإناث حرام او اشتال الرحم الروجمان سرام، فن اين النتتصيص والاستفيهام لانكار (وين الايل أتيمي وين اتقر اتعر قل الذكريي عرم أم الانتين ام تا افتسكت علنه ارحام الاتقيد ام) بد ااكثر شها،) حنورا (اذوصلتم الله يهلذا ) التعريم فا عتمدتم ذلك لابل انتم كا ذبون نيه وهذا مقايل لقوله نبنوز بعلم : أضرب عن البرهان إل العبان لا نه أبلغ فى لتبكت لأسم حين لم يومنوا بالنبى لاطربق لهم إلى

Page 299