Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
و وده ار زبصوا (من تخكم أله بينا) يانهاه الحني واملالك المبطل (ومر تخحير العاكيين) اعلم فيتعيد ن حقه الالم ولا سفب لحكه (قان الملأ الذين أتتروا ين قريه) عن الابمان ولم يلنفتوا ال صيه بل قابلره على باب السفهاه بما يكره* وجو اجد ار بن مزكها بالقم لفرط الاعنام به بقرلهم (لتشريمنك يا ئعيب والنين أمترا معك من تريينا أو لمعردد ف يليتا) دبنا ، ظبوا ف الخطاب ابمع عل الراسه لان شعيا لم يكن ن ملتبمي ظط دعلى نجوه اجاب (قان ابهمنيرد فيا (دلز گذا كارين) ها اسنفهام انكاد ا(قد اقرينا عل آذر گذبا ان عدتا ى يلنكم بند اذ يحاتا أفه ينها) وه قد اقتربناء استثناف فيه معنى التعهب وادخل عليه ف اللمخبق لا للتقريب من الحال، وقيل قسم عنوف اللام ، وان عدنا شرط حذف جوابه لولالة ما تقدم عليه ، واذ بمعى أن مصدرية . والمعى إن صمنا بالعوه فى المسنتقبل فنمن فى الحال مقترون باعنقاد سمقية ما أتم طيه ويطلان ما نحن فبه ( وما يكون) ما بعع (لنا أن نعرد ييما إلا ان يقاء الله رينا ) ذلك فينةلنا، فبه حم طمبهم في العود واستلام لشيخة لقه، فلم تول الانياء والاكابر يخافون العاقبة وانقلاب الامس (ويع رنا كل تىه يعلما) رح عله كى نىء وسنه جال وجالعم (قلى أفر تر كلا) وسع لطامر سوسح المضر لان الالرمية لاثم لنركل وانغريض (ربنا افتح) اسكم ( بيتنا رين تريضا بالحق) منشج: فضى وحكم، او أظه امرنا علهم محتى ينين المحق من للبطل من فتي الشكل اذا ينه (وانت خر الفايحين) على المصبين لسم تصود المور مك (وقال السلأ الذين كفروا ين قريه ) قال بعضهم لبيض (أن) لام قسم (أتبتم فعيا) دزكم دينكم ( انكم افا لظر ون) دينكم لانكم على الحق وهو على الباطل ، ودنيا كم لفرات ما يمل لكم بالبخ والتنطقيف (فأ تخيهم "حفه) المبحة مع الزلزلة الشديدة الى بربف الفؤاه لا يلها وبى بفاب من فرقهم ومن نحتيم ( قاشحوا ق واريغم حمانيين) باركين على الركب مبنن ( الذين گذبوا شميا) متداخجره (كان لم يثرا) يفبسوا (فيما ) ف لقرية الى كانواير بهون اخراج شبب منها من غنى بالكر إذا انقام بقهم كناية عن اسة سالهم ( الذين كذبوا شمعيا كاثرا هم التاسرين) الكاملين ف الخسران لفعاب الدين والهنيا عنهم واسا لا من اتبع شيياكا رهوا ، استانف مرتين وصتر الاسميين بالمومصول مبالة ن ضوبه حالهيم وتفيع مآلهم ( قتولى عنهم) بعد ملاكهم ( وقال باقوم لقد ابلفلم ريالات رق وتصحت للم) قلم تقبلوا، اضفار لعدم عزه عليهم ، ولنا قال (فكف آتى ) احرن (على تويم كا فرين) المعنى : بذلك وسعى ف النصح والاشفلق ظم تذقون فكبف آى عليكم ، ولما وسفهم بالكفر عدل عن الخطاب تبعدآ لهم ويبانا لبب الملاك، وبعد ملا كهم سار شعيب ومن سعه حمتى سكنو امك ال أن ياتوا بها كا فعل هود وصالح، وفيه أنه يبغى للسلم ان يتحى يراض م5 الكعار (قتا أزكا وذ تريه ين كهر) نكنبره (الا اتذتا) عابا واملها بالتانا ل
Page 325