Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ولقزار} سعبران بمن البزس ولصر ف الابدان و الامرال ( تتلهم عر عرد) بنلن بزسرد (ثم بدلنا) اعطينام (مكان الثيتة ) سايسوء صاحبه طبعا كاشذة والرض (المتة ) :ا يسشعت طبما كالنى والعمة (حق عخوا) كثروا تعدا وغددا ، يقال عخا النبات والشعر إذاكير ومنه إضاء الس . قال هاعد : حتى كثرت امو الم وأولادم ( وقاوا) كفرا للعمة (قفد مس آباهنا الشراء والرا) كما منا، وجذه عادة الدهر ولبى بسقرية من الفه فكونورا هل ما اتم عليه فال تعالى ( قاتخذتافم ) بالعذاب ( تبثنة} هاتة (ومم لا يشسرون ) بزول الفاب (ولو أن أعل القرى) المكذيد ( آتوا) بلله ورسليم (واتقرا) للكفر والمعاصى (لتشنا) بالنغفيف الحمهرر والشديد لابن باب (علديم ركان من السماء ) بالطر ( والأرض ) بالبات ( وانيكن كذبوا) الرسل ( ناتختاهم ) بالعذاب (بما كانوا بكييون ) من الكفر والمعاصى، وفائدة لفظ كان الدلالة على استمرارهم فى ذلك وتكامل جاباتهم (أقامن أهل القرى) المكا ذبون لبينا محمدكك وما حولها. عطف على مقتر دل علبه أخذنام وجله الاستفهام ، أى أبعد ما علوا عال أوليك وما نزل بهم امنوا. تعهب من تماديهم فى النفلة (أن باتبهم بآسنا ) عذابنا (بباتا) للا (رهم نائمون ) غالون عنه ، وياتا مصدر فى موضع الحال، أى بينينه او وقت يات، أو بمعني النبيت كالسلام بمعني التسلي هوم انم ن عال من المتزرنيه ان كان عالا والا فن المنصوب ف ياييهم (أو اين أفل الترى أن يأيهم بأنا لحر) نهلرا (وهم بلبود) لاهين عن أمر الآخرة فهم كما للاعبين ، والضحى وذت ار تفاع النهار قدر رح ،وموفى الاصل ضوه الشمس سمى به الوقت المذكور تكامل شعاع لكم عبلثذ . وقرأ نانخ وابن كثر وابن عامر أو بسكون الواد عطنا بأو ، والاقون بالراو الماطخة بعد هحمزة الاستفهام ( أفأ منرا مكر أظه) اسندراجه إياهم بالنمم وأخذهم بغتة، وإنما صلف الثانى بانراو والأول والثالك بالفاء لان المعنى اخذ نالهم بغنة لما صنعوا ما سنعرا أبعد ذلك أمن أعل هذه القرى من مجوء بأسنا يانا وأمنوا إتيانه خحى فالمشكر أمتهم إتيان لبأس فى طذين الر فين من غير تزتب واما الثالث فتكري للأول على طريقة الهع بعد لنتقسيم مبالنة ف اتعذير (قلا يأين مكر آد إلا الترم التاير وذ) الكامون فالخران بالكفر ورلك النطر (اولم يعذ) بنين ( للرين يرتون الارمن ) بالكن (يمن بعد) علاك (أفلها أن) قاعل حففة واسمها عذوف اى أن الشان (تو تقاء أصنامم ) بالعناب (يذتو يم) كا أصبنا من قلطهم من المصرين وفبه الاتعاظ بحال من سلف من المهلكين (و) نمن ( نعطع) نحتم (على قلوييم) فلوب مولاء المصرين : كلام متانف على طريق الاعتراض. وععطلف على ما دل عليه الكلام السابق ، أى يغفلون عن الهداية، ولا ينقيم حلقه على جواب لو لإفضاتآه إل انتفاء الطبع الذى دل على وجوده قوله (نهم لا يسمموذ) الموعلة ساع تدر ({ يلك القرى ) التى مر ذكرها مبتدا وخبر ، والقرى نت ، والخبر (نتط عليك) يا عمد
Page 326