Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الاعيان (من أثبائها) أغبار أعلها من اصرارهم وما لحقهم من العذاب بعده ، وهنة عن" على الأول حال وهمن ه للنبميمض اى تقص عليك بعض انباتها ما فيه مصلعة دينية ودبوية ولها أنباء غيرما لا نفعها عليك ، وف تك الانباء تحذير للكفار وتلية للنبي صلى اله عليه وسلم ( ولقد جماءتهم رسلهم بالينلد) للمجرات الظاعرات إلزاما للححة وقطعا المذرة ( تما كانوا تي منوا) عند هينهم (يما كذبوا) كفروا به (ين قبل) قبل مجيثهم ، بل اسشروا بعلى الكفر لا توثر فيهم الابات ، او من قيل حين اغرجموا من الهر آدم ، او من قبل فى علم الله ، وزيد لفظ كان ولام الجحد مبالنة فى تن الإيمان عنهم لمنالقاه لخالهم فى النعسيم على الكفر والطيع على قلوبهم ( كذالك ) الطبع ( يطبع أقه على تلوب الكا فرين) رالنفت الى للنية لان الطبع صفة فهر يناسب لفظ الحملالة الدالة على الالوهية والقهر (وما وحدتا لأ تثريهم) أى الناس (من عه ) أى ولله به : اعتراض ين قصة أحاب الفرى، أى لاكثر الأمم المار ذكرم، والعهدما أقروا به ف جواب والت بربكم، أر ما عاهدوا الله عليه عند الرقرع فى الثبنتة ين قولهم لن انجينا من هذه لنسكونن من اشاكرين (وان ) مخنفة أى إن الشان (وجدنا) عدنا (اكترهم لفاييقين) عار جين عن الطاعة متعردين * والرجدان بعناه العلم لد خول اللام القارقة المسنلرمة البتدأ والخبر. وعند الكوفين ان إن للنن واللام بمعنى الا ( ثم بعثا ين يعييه) أى الرسل المذكورين (موسى يابا تنام مصيزاتنا، وانما لم يدرج قصة مومى فى تلك القصص ولم يسفها على ذلك الخط لاشتمالها على وقانع كثيرة وغراتب عظيمة ( ال يرعرن وملي نظلسورا) كفروا (بها) مكان الايمان الذى هو من حقها لوضرحها ولمذا المبنى وض وطذرا مو ضع كقروا ( فانظر كبت كان طقية التفسدين) بالاكفر من املاكهم (وقال موتى يا يرعون الى رحول من رب الطلين) البك والى قومك أىا ر سلنى مالق المحلقى ومالكهم دانما وصفه برب العالمين ليد غل فرحون فيهم واختار لقطة الرب إشارة إل انه معم بحب الإيمان به شكرا للنممة، فكذبه فرعون فقال ( حقبق علي) بتشديد الياء لنانح مبنعا خجبره ( أن لا أتول على افله الا للعق) أى واجمب على أداه الرسالة على الوجه المطابق لنفس الامر، وبسكون الياء للاقين على أن " على ، بمعني الباء لايلرة التكن كقرلهم : رمبت على القوس، وجمتت على عال حسة: أوضمن احين" معنى مريص (تذ بمشكم ينستة من ربخ) سحرة والمخحة، عرض لاليل نبوته عل فرمون ( تلريل ميى) ال الشام (بنى اسرا تيل) لا رجع بهم إل أوطان آبائهم لآنهم جماوا مصر فى زمان يرسف ، وين دخول يرسف مصرود خول مومى أربعماثة سنة، وفى جهيع ما تقدم غاية التلطف ف الدعاء إلى الإيمان واللين التى ار به ا قال) فرهون له متهبا كرف العاوة الدال علي سبق موسي (إن كنت ينت آية) عل دجراك ( فات بما إن گنت من المارقيد) فيها (قالق صاء بإذا يى تمان) سبة علبمة (مبين ) وامخح لكل احد لا يشك فى أته ثصان . روى انه لا ألقاها صارت تمبانا أشعر فاغرآ باه.
Page 327