Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الار بين لحي ثما تون ذراعا وضع لحبه الأسفل على الأرض والأعلى على حور القصر. ثم توجه نحو فرعون قوثب فرعون عن سربره وهرب وأحدث ، واحمزم الناس مزد حين فات منهم خسة وعشرون ألف اتان ونادى قرعون يا موحى بالذى أر سلك خذه وانا أو من بك وأرمل ممك نى اسر اليل فأخنه فإنا هو عا مثل ماكان . روى أن بطن فرعون استطلق لذلك وكان فبل لا يحدت لانه بتفرغ ما ياكله. فيل احث فى ذلك اليوم أريعاة مرة (رترع بده) اغرجها من جيه أومن تحت إبطه ( قإذا يى يعتله ) فات شعاع يغلب شماع الشس ( للناظيرين) أى يياسا هلرجا من العادة بمتمغ علبه الناظرون غلاف ماكانت عليه من الآدمة لان موسى كان آدم شديد الادمة، ولم يذكر عنا قصة ولادته وتبنى فرهون له ونراره منه بعد قل النبطي لكونه مستوق فى الفصص ولم بنطق بذكره منا غرض (قال اللا ين قويم فرقون ان مطذا لا ير علي) هى ف طلم السمر. وف الشعراء أه من قول فرعون تيسه ، فكانهي هره يعه على سيل اليجاور ، أو من بعد قوله تليفا لمامة عنه كا هو شان الملوك (يريه ان يتريمقم ين ارينكم فماذا تماروذ) تشه ون ان نفعل ، وهلى علا نقوله لاذاه من قول فرعرن لهم او الامس على الحقيقة إن كان من عملة كلام اللإ له وهموا ضميره لتمظيم وهو الظامر والآول أوضح وأوقق تقوله (قالوا) جوابا لقول فرعرن "فاذا تأمون " او قالوا له ذلك لما اتفق رايهم عليه بعد الشاور (أرجمه) بكسر الماء بلا همز من أرجميت يالياء لناف مع ومل كر الهاء بالياء لورش عنه (وأعله ) أغر أمرهما، ولا بن كثير بالممزقسا كنا مع ضم الماء الموصولة باراو وكذا أبو همرو إلا أنه لم يصل الغم ، ولمشام عن ابن عام مالابى عمرو ولا بن ذكوان بالطمو وكسر الهاء دون وصل من أرحات بالهمر، ولعامم وحمرة بسكون الماء دون الممرة، وللكسان بكر الماء يع الصة كورش (وارييل ن التتاين تاشرين) جاسعين للسعرة - وحكى النقاش أن فرعون لايحائس ولد غية وإنما كان جلاؤه أشراظ ، وللا أشاروا بالارحاه وترك الصملة بالقتل، وفالوا ان قتلته دخلت على الناس شبة ولكى أظبه بالحمة ثم تفمل ماتريه ( يأتوك يثل سايمر) وقرا حرة والكساق يحار : هنا دف يرف وبويه ها الاتخاق طبه فى الشعراء (علير) يفضل مومى ف علم السمر لهسوا (وتمام الشكرة فرعودن) قيل كانوا مبعين الفامع كا منهم عيل وعمى ووفى النفاسير غير هذا من الههدو تل لك لاستد له ، والمعلوم انهم جمع عقيم (فلرا ان لتا لأجرا ان نا تمن الا لين) ان لنا بالاخبار لناخ وابن كثيم وعلسم فى رراية خص *وما برجوب الاجر ليظم الامر، وبالاتفهام للاتين ليقوى باهم فيكون أدصى لنهي وبريده المواب فرله (قد نتبه ج اس ن الاستام ، او تصديق للك الجر عل الارد (واتكم تين اتقري) جلب على ما دل علبه ونعم * زادهم على ما تصوروه تحريضا لم، أى لا افصر لكم على الاجريل إندكم عليه الرة اربعة بان أحمدكم من التزين (قالرا بامآوسى الما ان تلنى ) صاك (راما ان تكوق عن
Page 328