Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
المليقين) ما معنا. خيروه كما هر داب التمائلين فى المناظرة مراعاة للأدب واظهارا للجلادة، لكن كغيرهم نظم الكلام بتعريف الحبر وتوسيط ضير الفعل أو تاكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل يدل على أنهم كانوا راغين ق البداية بهم ، ولذا أعابهم ال ذلك بقوله (قال القوا) تحقيرا لشأنهم وثقة بما عنده ونكرما سهم وهوايب للاغي يقييم القاتم توسلا الى الطهار الحق وليس باسر منكر (تلنا القول جبايم وحبهم (سمروا أعين الناس) مرفوها عن حقيقة إدراكها بنغيل ما لا حفيقة له (وآسترموفم) خرفوهم حيث خيلوها حيات تسعى (وجادوا بسخر مظيم) روى أنهم القوا حبالا غلاظا وخشبا طحر الا وبعلوا فيا الزتبق قوم أنها تتحزك وأنها عيات مظام بعضها راكة فوق بعض ( وأوحبنا إلى مومى أن الق عصاك ) نالقاما فمإنا هى حية ( ذإذا همى تلقف) بحذف إحدى النامين من الأصل هلول وتبنلع (ما بأيگون) ما بغلبون وههر فون بتسريهم من الافك وهو الصرف وقلب الشىء هن وجمه ويحوز أن تكون هما مصدرية وهى مع الفعل بمعنى المفعول، ووضع الصلرع موضع الماضى استعضارا لك الخحالة الهائلة روى أنها لمسا تلقفت حبالهم وعصيهم وابتلعها أقبلت على الحارين اهربوا وازد حموا حنى هلك بجع عظيم، ثم اختها موسى فصارت عصى كما كانت، نقال السحرة لو كان هذا سحرأ لبقت حبالنا وعصينا . وقرا حفص عن عامم * تلقف ، منا وفى طه والشعراء بالنخفيف (فوتع العق) له بعدما كان خفيا (وبطل ما كمانرا يسلرن) من السحر غاهر بطلانه بحث لم ثبق فيه شية (بثلبرا) فرعرن ونرمه ( منالك )م فى هك المكان أو الزمان ( وأنقلوا ضايغرين) صاروا، أو ربيوا إل الدينة اذلاء مقهورين (والفى الحرة سا ين) مبالنة في سرعة خرورهم وشنته (قلوا آمنا يرب الماتلين) لم يسطفه (يماء الى شتة ملاصقته لسجودم (يب موسى ومثرون) أبدلوه من رب المالين عل ينرم أنهم اراوا به برعون (قمال يزمون آمتتم يو)م بالله او بموبي. وف المسرني ا عم ف والنوتهم * وأشاله ( قبل أن آننه تكم إن طذا) النى منشبره ( لكر) حبه ومكرتشره) اتم مع موسى ( ق السد يتقي) في مصر قبل أن تخرجوا البعاد ( لتترجوا ينها أملها ) القبط ونهلو بنى اسرابل (فسوق تلمون) ما بالكم من، نهديد بعل يقمبه (لاطتن أديم وارجلع) قطما ناثثا (يمن خلاف) مضالقه من كل شق طرفا (ثم لأملبكم اخسيين) تفضحا لكم وينكيلا لامثالكم ، دلت لفظة * ثم على انه بعد القطع لم يصلبهم على القور ، بل تركهم زمانا مطر وحين على الأرض اعتفار ا لشانهم، ولما القاد هذا المعنى هنا ذكره فى سار الور بهلواو اختصارا.
روى ان فرهون أول من حن هذا التعذيب (قلوا اثا إلى وبنا) تحن دات (ملقليجمن) بااوت لا عالة فبعكم يننا فلا نالى بوعيدك لانك إن ضلت ذلك يكون وملة إلى لقاء ربنا ( وما تتقم) ياتب وتكر (بثا الا ان آمنتا يآبنع وبا لنا تحابتا) وهر خير الامال لا يكره الااحذء
Page 329