330

============================================================

وة ر ايماء إل فرط حانة فرعون حيث حمل الإيمان سيا للفتل ، ثم لمرا إلى القله نقلرا ( رنا أفرغ علبا مبرا) عند فعل ما توعده بنا لثلا نرجع كفارا ، أى أفض علينا صبرا يفعرنا ويطهرتا من الآثام من أفرغت الماه عليه غرته به اسنعارة تبعبة وفى البخسلرى لم بعط أعد عطاء خيرا وأوع من الصبر (وتوفتا مليين) منقادين القضايك ، فيل إنه فعل بهم ما أوعدهم به ،وقيل إنه لم يقدر عليهم لقوله تعالى " أتما ومن انبمكما للفا لبون ، وعن ابن عباس لما آمشت الحرة أتبع موسى ستماة الف من نى اسرايل تمال القبط ذلك، فقال ايرانهم لفرعوين ما اخجر الله بقرله (وقال التلأ يمن قوم يرعون) له (اتمره ترك (مومى وقرمه) المتبعين له ( لبتميدوا يى الارض ) بدعاء الناس إلى خالفتك وضيرهم عليك (ويددرك) صطف على ليفسوا (وآلهتك) كان من فرط عنوه جمعل لقرمه أسناما وامرم أن يسدوها تقربا اليه على طادة عدة الامنام ، ولنا قال انا ربكم الاعلي (قال تقتل) بالتتفيف لنانع وابن كثير والتشديد للباقين وهو أوقق بالمقام ( أنله فم) المولودين (وتشتحبي) نسلقى (تساهفم) كفطلنا بهم من قبل بطلم ايا على يا كنا طليه من لقهره ولا يتوم اى الورلوه الفى حكم المنجيون ولكمة بنعا ملى يلى بده (وأنا فوتهم تا برون) وهم مفهورون نحت أيدينا إل الآن (قال مرسى لقويه) لما شكوا إليه ما موا من توعد فرعون بالقثل ، وقيل فيل بهم ذلك فشكره ( استيينوا بافه واصيروا) على اذام تكين لهم وتشحيع ثم سلاهم بقوله (إن الارض فه يورتها من يقاء ين يجاوو) لا اضبار بمفالة فرعون : تقرير للأمر بالاستعانة باقه والثثبت فى الامر (والعارقبة للث قين) الله الجاممبن ين الطاعات واجتتاب المعاصى، وفرعون وقومه ليسوا فى شيء من ذلك، ولم يقل والعاقة لنا دنما لتركية النفس وهضما لها، وهذا من موسى وعذلهم بالنصر وهلاك العدق وتوريث ديارهم تخقيفا للإناية عليهم . واللام فى الاوض تحتعل الحمنس أو العهد أي أرض مصر (قلوا أو ذبتا ين قبلو ان نبا تينا) بالرسالة بقل الآبناء والاستساد (وين بعد ما يجتتتا) يإعامة ذلك فنعن إذا أظهرنا الحزع قلنا فيه معنرة ، ويحنعل أنهم لما وعدهم موسى بزوال الشدة ظنوا أن ذلك يكون على الفور فلما رأوا أنه ه زادت الشدة عليهم قالو اذلك استبطاء لزوالها. قال ابن علية : وبالجلة فهو كلام يحرى مع العهود من بني اسرانيل من اضطرابهم وقه ينبهم ولذا النبطف عليهم موسى بقره (قال عى ربكم أن بلك عوكنم ويستنلقثم فى الأرض تيتظر كيف تستلون) فبا ، اتفكرون ما من به عليكم من الإملرة بعد الرق والبودية ام تكفرون فبمازيكم على حسب ما بوجد منكم؟ وهو تصريح بمسا كني عنه أولا لما راى انهم لم يتلوا بذلك . قال ابن صطية وهو يدل على انه يسندعى تقوسا نانرة كما هو عادنهم فى غبر ما نصة (ولقد أخذتا آل يفرعون بالسبين) بالقعوط لقلة الامطار والمياه، والسنة غليت على عام القصط لكثرة ما يذكر عنه ويؤرخ به ( وتقصي من التمرات) يكئرة العاهات أو بقلة الثمار حتى روى أن التغلة من نخاهم

Page 330