Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ه سورة الامرات لاتحمل الاثمرة واحدة ، وقبل السنون للبوادى ونقص الثرات لاهل الامصار (لطهم يذكرون) أن ذلك يسبب كفران النهم فيسارعوا إلى النوبة لان الشدة ترقق القلوب ، ثم ين تحالى أن ذلك لم بزدهم إلا نمزدا بغوه (قاذا بعاء تهم للعته) المحب والنى (تالآوا لنبا منيو) اي نشعنها ولم يتكروا عطلجما (وإن تصبهم سيية ) حدب ولاء (اظروا) بتشاه موا (يسرسى ومن معه) من المؤمنين ، وللمرب تمى الشؤم طيرا أو طيرة لتشاؤمهم بنعق الغراب ونحوه وهذا إغراق فى وصفهم بالغبلوة والقساوة ، وهو أنهم ببد مشامدة الآيات والانهساك فى الفى بدعون الاختعاص بالنعم وينسبون الينة إلى من شكر انعم وأم ونمى، وانما عرف الحسنة وذكرها مع اداة النحقيق لكثرة وقوغها وتطلق الإرادة ياسداتهما بالذات ، ونكر السينة وأن بها مع حمرف الشك لدورها وعدم الفصد لها إلا بالنبع (ألا إيتا ظا يرهم ) شونهم (يعنه الله ) غقدرته ومشيتته يأتهم به لكفرهم ، أو سبب شزآمهم وهر أصالهم عند الله مكتوب، ولتادبهم فى النفلة صتر اللة بحرف التنيه والمحصر ( ولكن اكترهم لا يعلمرن) أن ما يصيهم من عند افه لا جل اعمالهم ، أولا يعلون الامور على وجهها ليود بهم ذلك إلى العطم بأن الأمر كله قله ، وللقيد بالا كثر يدل على أن ظيلا مضهم كانوا عالمين بذلك ولكن تابعوا الاكثر ف هوام (وقالرامهما) أصله ما الشرطبه زيد علبها ما لتاكيد، ولاستتقال التكرار فلب الالف هاء ، وحلها الرفع على الابتداء أو النعب بغعل يفسره (تايتا به ) اى شيء تحصرتا به (يمن آية) يان لما، وتسمبة ما جاء به آية تهكم او على زعمك ، ولذا قلوا ( اتسعرتا يها) تشبه علينا ، والضمير فى به وبها لمهما باعتبار اللفظ والمعنى ( فما تحن لك بمونين) افناط لموسى وردع له عن الاشنفال باشهار المحرات ، فدعا عليهم موحى ( نأرسلنا علييم الطوفان) مصدر كا لتقران وهو ماء طاف بهم ونمشى اما كنهم وحروتهم من مطر أو سيل مع ظلة شديدة لا يقدرون على الخروج، وامتلات يوت الفبط نقط ووصل إل علوق الحمالين سبعة أيلم ، فاستغائوا بموسى على الإيمان فدعا لهم فارتفع عنهم فآمنوا شهرا ثم نقضوا ، (والمراد) فأ كل زرعهم وثمارهم وثيابهم وابوابم وسقونهم كذلك ( والقمل ) كبار القراد ، أو أولاد المحراد قبل نبات أجنحتها يتقبع ما تركه الجراد من العروق وبد خل بين الاثراب والملود يمصها كذلك (والشفايدع ) ملأت يوتهم ومضاجمهم وانوابهم واطممنم كذلك (والدم ) قى بامهم تصارت دماء كذلك ( آيات مفصلات ) مبنات لايشك العاقل أنها من آيات الله ، او فصل بعضما عن بعض حال تويهم إذ ين العذاب والعذاب شهو كا قدمنا ، يربهم مرسى الآيات وبد عوهم الى الله يترون تارة ونقضون اخرى (قالينتير وا) عن الإيمان بها بعد الكف ( وكانوا قرما معريين) منمرين على الاحرام (ولما وقع عليم الحز) العذاب المفصل (قالوا يلير محادع لنا ربك بماعيد عندك) من كشف العذاب عنا إن آتا، أو بهده عندك وهر النبوة ، أو بالذى عهده إلبك إن دعوت و
Page 331