332

============================================================

ه ار ب* يحك من الأسرار والاسماء، وعلى الوجهين الماء يلة وحال أى مترسلا بما مهده عدك، أو الباء للتسم حواب ( لين گقفت ضا الرخرز تو منذ كك ولنرسلن ممك بى اسرايبل) روى أنه لا انكفف العذاب قال فرعون لوسى اذهب بنى اسراتيل حب شفت كجالفه بيس مله فرجح إلى قوله دنك ، كا قال تعالى (تلما كفقا) بدهاء موسى (عتم الزخز ال املر قم بالنره اذامم ييكثود) ينعرن لنه ويصرون عل كفرهم ، والجلة حواب لما وه إذا ي سدت مد الفاء (قاتتتا ينهم ) أى أنرلنا الاننقام بم ، والفاء لتفير في قوله (تاثر قتاهم ين أليم ) البسر المالح ، واليم معرب معناه البحر الذى لا يدرك قره وقيل لمخه ( باتهم كذبرا يبآياينا وكانوا ضها تا فلين ) مستبرن على النفة، إثارة إل أن ماعل هم ليس ناثنا عن التكذيب وجده بل بع عدم انوبه (واورثتا القوم النين كمأنرا ينتتطتنون) بنبح الا باء والاستباه (متارق الأرض ومغلركما ) اى بهيع جهاتها ، وأل فى الأرض للعهد، اى أرض الشام ومصر ، ملكها بنتو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة وتمكنوا ف نواحيها، وقيل الارض كلها عازا للكهم اكثرها النى غيره باعتباره كلا شىء ، او حقيقة فى زمان سليمان والاول أرجع لقوله (النى بلركتا فيها) بالماء والشجر صفة للأرض ، وهى الشام الى مصر نفيها من سعة الميش ماليس فى غجرما (وتمت كيلمة ربك التمستى) بالنصر والمكين فى الأرض ، وهى قوله ووزريد أن نمن على الذبن استضمفوا " ال آغره (على بينى اسرائيل بما صبروا) هل دينهم وأذى قومهم . قال ابن صلية رأيت للعن البصرى انه احب بقوله وتمت إلى آغرها على أنه ينبق للمره أن يصبر على أذى ملوك للسوء فإن الله يدمرهم ، ورايت لنيره أنه إذا قابل للناس البلاء بهله وكاهم اله اليه وإذا قابلرء بالصبر انلهم اقه بالفرج اء (ومعرتا ) خربنا (ما كان يعنع يرعون وتومه) من القصور والبوت وباق العلداء (وما كأنوا يعر شرذ) بكر الراء للجمهور، وضها لابن علمر وأبى بكر من الجنانه ، أو يرفمون من البنيان كصرح هامان ، وهذا آخر قصة ترعون وقومه فظيعتبر بها العاقل، ثم ذكر الله ما أحدثه بنو اسر البل بعد عذه النعمر ح موسى قسلبة لانجي صل اقه عليه وسلم ، وإيقاظا النؤمنين حى لا ينفلوا ويتعوا سبيلهم نقال ( وجما وزتا) عبرنا (يني اسرا بيل الشمر) يوم عاشرراء بعد ملاك فرعون وقومه فصانه موسى شكراقه (فاترا) فرآوا (على قوي) من لخم او من الهمالقة (يسكفرذ) بضم الكاف اسهور، وكسر ها لحنة والكانى يفيمون (ملى اعتايم لهم ) هل عبسادتهاء وكانت ثمائبل بقر وذلك أول شان الحل (قلرا يموسى أتحل كنا الها) منا تبه (كما كم آيفة) يبدونها ، ظنرا ان ذلك لايضر الدين لجهلهم ولذا ردهم مرسى بغوله (قال أنخ قوم تحهدرن) حبث قابلم سم افه عليكم بما قلنموه ، وقيل كان ذلك من ينى اسرائيل كفرا والأول أصح ، ويقوى الثان قولهم فى السجل هذا إلمكم واله مرى.

اشقر بدر مى اين سكرنه وچوريا يسه يع شرترا

Page 332