333

============================================================

وده لامر وتربى العهد بالكفر باه ون الترمذى أن رسول ان صلى اته عليه وسلم لما غرج الى غردة حنين فر بشمرة يظمها المشركون يقال لها ذات أتواط ، تقالوا يا رصول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقلل سبان الفه هذا كا قال قوم موسي * أصل لنا النها كالهم آلة * والذى نفسى بيده لتركبن سن من كان فبلكم (إن مكزلاه" القوم (متبر) مدير ومهلك (تا مم فيه) يعنى أن افنه بهدم ديهم ويكر أصنامهم (وبا طل) مضمعل (ما كمانوا يعمكون) من عبادتها وان تصدوا بها التفرب إل الله وف الكلام مالنات يتأكيد اسم الإشارة يان ، والإخبار هماهم فيه بالتبار وهما فلوا بالبطلان ، وتقديم الخبرين فى الجلتين الواقعتين خبرا لإن للنلبيه على أن الهسار لا حق لماهم فيه لا عالة، وأن الإحباط الكلى ارب لسيلهم تفير ا و تحذراما طلواء ثم بعد لالنحيل انكر عليهم على سيل النصبب بقرله (قال انجمر افر انيلم الها) سبودا وامه ابن لكم (ومو تتلك على التلبين) فيزمانكم بما ذكره فى توله (د) اذكربا (الذاتهتا ئنه ) ولان عطي الحما)م اين الويرترن مو نرنكر} بهنريي مدشرنم لار قتابه انده ومر ويتود انلاه كم وتستعمون يه ا رد ديخم به ين ربخ تطيم) افلا تسطون فتمون ما ظم ( وواعثا) بالف ودونما وتقدم ( مرسى تلا تين لبلة) نكليه عند انتهاتها بأن يصومها وهى نو القسدة فعامها ، فلا تمت أنكر خلوف له قاستاك فأمره بعشرة اخرى ليكلمه علوف فيه كا قال تعال ( وأتسيتثها بتشري) من ذى الحبة وهذا تفصيلي لما أعله فى البقرة بقرله واذ واعدنا موسى أربسن للة (قتم يبقات ريه) وقت وعدم بكلامه ابله (أربيين) حال ( ايلة) تمير فكلمه تعال يوم انير وأزل عليه النوراة ف الالواع (وقال موسى لا يحيه مازون) عنه ذمابه ال الحجل للناجاة ( اتلقيني) كن خليقق (ن تريى وأضلي) من ارهم ما يمب ان يصلح او كن مصلعا (دلا تشبع سيل التفيدين) بموانقتهم على المعاصى (وليا جاء موسىا) اى ضر (لسيقنيتا) أى للوقت الذى وعدنله بالكلام فيه، وللام للاختصاص، أى اختص يحينه لميقاتا، وقيل يقدر مضاف أى لآخر ميفاننا أو لا نقضاء ميقائنا (وكلسه ربه ) من غير واسطة كلاما مناير الهذه الحروف والاصوات تديما قاتا بذاته خلق له ادراه فيج ه من كل جهة *وجواب لما قوله (قال ) لسا سمع كلام ريه وايناق الى روت لرب أرن )ذانك ( أنظر الك) بأن تحملنى متكنا من رويتك فى هذا الوقت (قال لن ترآبى) أى فى هذا الوقت على هذا الحال : لا تقدر على رؤينخى ، أى قالمانع الآن من جانيك فإنى غير عموب، وإنما الححماب منك بكوتك تانيا فى فان، وأتا باق وومنعى باق، فإن جاوزت فنطرة الفناء ووصلت إلى دار البفاء فرت بمطربك ، والتعبير بلن ترانى دون ان أرى يفيد امكان الرؤية ! فؤال موسى للرؤبة دليل على *وازها، اذسوال المستعيل على الانباء محالي ، و" لن ، لا تفيد تايد النفى، ثم اشار إل عم الترة فى ذلك الوقت على الرؤية بقرله ( وكلكن انظر إلى الحل ) الذى مر اقوى منك (قان اشتقر)

Page 333