334

============================================================

ودة اابرا نت (مكانه فسرق ترآى ) تبت (ونى والا لا طاة يك، وفي تعليق الروية على اسنقرار الجا دلبل للجواز ، ضرورة أن المعلق على المسكن مكن ( قما تحلى ربه ) اظه من نوره قر نصف أتملة الختصر كا ف حديث حسه الحاكم (للبمل جمل دثا) بالقصر للجمهور ، والمدلخزة والكسان، اى مذكوكا ستويا بالارض، قيل ساخ حتى وقع فى البحر نهو يظهر فبه ، وقيل جار رملا ساتلا ، وقيل مو الذى صاو حمر الكيل المضيء لانه احترق بالنور لا بالنار واه اط (وتر مرسى صيقا) منشبأ عل هول ما راى ( فليا أقق قال لنلك) تزبها لك ( ثبت إليك ) أن اطلب الروية فى الدبا او بنبه اذنك ( وانا أول المزينين ) بانها لا تطلب فى الهنيا او بغير الاذن . قال ابن علية : ويحنسل عندى أن وثبت اليك لفظ اله لشته مول المطلع، ولم يعن النوية من ثيء معين، ولكنه لفظ لاتق بذلك المقام . اه .

(تالن) قال به لاتلرتى اقى أضطلت يلغ على بلب) اعلي رمالمك لير ساتنى ) الانراد لاع بابد كنبه دبابهع لباقين ( ويكلاين) بتكييى اياك (فنذ ما اتبك) من الرسالة والتفريب (وكن من الثاكرين) لالعمى ، فبه تأديب وتقنيع ، وحمل على جمادة السلامة لكل أحد فى كل حالة، فان عيسع النعم من عد اه بمقدار ، فليفكر كل ما أهيلى وليقنع به. روى أن سوال الروية كان يوم عرق، واعطاء الثرراة كان يوم الذعر ( وكتبنا له ف الالوا) انوراة وكات من سدر الحنة او زبرجد او زمره بعة أو عشرة طول كلى لوح آننا هنر فراعا (ين كل شحته) يناج اله فى الدبن . روى ان لاثرراة درن سبعين بعيرا يقرا الجره بنما ف سنة لم يحفطها إلا مرسى وبوشع وعرير وهدى ( بر عقة) بد من عل الجرود (وتمصين يكل تمه) من الاحكام عالاول لا صقاد والنان للسليا نتذما) أى الاواح قه تذا مقترا ( يتوقو) بمد وعزيمة كا مو شان اولى العزم ( واير تومك بأنخذرا يلمسنا) ومر الاحوبط او الاولى، قالتصاص مثلا حن والنفو أحن منه ، والاتمار عسن والعبر أمسن نه (سار بكم دأر القاسيقين) فرعون وأتباعه وهى مصر، أو العمالقة وهى الشام لبتبروا بهم، وعذ للؤمنين دوعيد للفاسق بن، او للراد سا ورنيم دارهم (سأضرف تن آباق) عن فهها وتمديقها او عن ندبرما ( الذين يتكيرون فى الأرض يفير العق) ملة ينكبرون بما ليس بحق وهو دينهم البلطل او حال من فاعله أى يتكبرون غير محقين فإن المستحق للكبرياء هو الله، والآيات هنا كل كتاب منزل ، أو الدلائل الدالة على الوحدانية ، وصرقهم هنها عقوبة على تكبرهم ، أو المراد صرفهم عن إبطالها ران اجتهدوا كاجتهاد فزعرن فى إيطال ميجزات موسى، وهو ايضا وعد لبني اسراتيل بأن ينصروا على كل من قام لايطال الدبن (دان يررا كلر آبق ي ميرة او ببحرة ( لا يورينرا بما) لشادم واخبوب عرهم بالانهماك ف الهوى والنقليد (وإن يروا سبيل الزشديم الهدى النى جاء من عن الله للا يتبيذوه سبلا) الاسبد: اعبدة هم . در ا حره رهكا "الرزند، بنسى اوان رتا تيد فتن) تمهدا

Page 334