Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده اار اتغنوه سيبلا) لانهم عمى يغردم الشبطان إله إذا لك) الصرف ومابعده (بأنهم كنبوا با يابنتا وكانوا عنا غايلين. والذين گذبوا بآياتتا ولقاه الأيرق) اى لفايتهم الدار الآخرة أو ما أ اقه فيها من إمضانة المصدر إلى المفعول أو الظرف (سمبطت) يطلت (اعمالهم) ما علوه فى الدنامن خير كصلة دحم وسدقه فلا ثوابله لعدم شرطه (عل يحمزون الا ما كائوا يعملون) الا جزاء اعالهم من التكذيب والمعلي، ثم اشار إلى نويع آخر من قباعج يني اسرايل بعد قولهم : احعل لنا إلنها إلى آخره . نقال ( واثنذ قوم مومى) أى بعضهم ( ين بعدو) بعد ذهابه إل الطور للناجاة (من حلييهم) الذى استعاروه من قوم فرعوين بعلة عرس فبتى عندهم ، وهو جمع كثدى وتدى . وقرا حرة والكبان بكر الحاء أتباعا (عبلا جسدا) بدل : لحما ودما بعد ما صاغه لهم الامرى وكان صائفا (له خوار) موت يسمع : انقلب كذلك بوضع للتراب النى أخذه من حافر فرس ريل ف فه فإن اثر الحياة فيما يوضع فيه ومفعول و الحذه الثان عنوف أى إلها ( الم يروا انه لا يكلتهم ولا يقديهم سيبلا) مكف يننذ النها2 تقريع على فرط غباوتهم ( اتخذوه) إلها (وكاترا ظا لسين) باتخاذه وهو لا ينفع ولا يضر ، وترك عادة الله الذى أنسم عليهم نسما لا تحصى ، أعاد * اتخذ مقيدا بما يقبد زيادة التريخ أى لب ذلك الاتخاذ أول متكروقع منهم ، بل دأهم الاسنمرار على وضع الاشياء ق غير موضها (ولما قط فى أيديهم ) أى ندموا أشذ الدم على عادته ، لان التادم المتعير يعض بده ، وأصل التركيب سقط أفراعهم فى أيديهم حى كانهم لم يتمالكوا، بل عضرا الايدى ين غير احيار منهم ء كناية ايماية وهى التى توجمد من ربعة الكلام لا من مفرداته ( وراوا) عدوا (أنهم تد ضلوا ) بهما اى ظهر لهم ضلالهم ظهور المحوس وذلك بعد رجوع مرسى (لاترا لتآن لم يرحنا ربتا) يانزال التوراة وقبول لنوبة (ويتفر لنا) ما صدر منا . قرا حمزة والكسانى الفعطين بالحطاب ونهي "رينا ه على النباء (لنكون من الطيرين) الكاملين ف الخسران ( ولما رج مرسى) من الناجاة (ال قويه ) وقد أعله الله أنه قن قومه من بعده وأضاهم السامرى (تشبآن ) على قومه لصادتهم السجل ( أسيفا) حزينأبما نتنوا به. قالبا نو احدى : فإنا جا بلك مائكره من هردرنك غضبت أو فو قلح حرنت ، فهو غضبان من جهة قرمه حزين من جهة الفتة (قال بنسما) أى بنس خلاة (خلضمونى) ها (من بعدى) خلاضكم هنه حيث أشركم ، والخطاب للمدة أو قتم عقاى حث لم تكفوا المدة * والخلاب لهارون والمؤمتين ممه، ودما نكرة موسوقه تفسر المتكن فى بنس والمخصو ص عذوف أى خلا فتكم . قال اليضاوى : ومعنى من بعدى من بعد انطلاقى أو من يعد ما را يتم منى من التوحد والخل علبه وللكف ها يتافيه .اه . وقال فى غاية الامانى : حل البعدية على بعدية الانطلاق ياباه لفظ الخلاة ، وجحله من فيل ابصرته بعبنى لا يناب المقام . اه . وفى لباب التاويل : بعد فراق اباكم ، وهو يقوى ما فى البيضاوى، والله أعلم (أعجلنم امر ريكنه) ازكموه غير تلم اى ما ايركم به من الاتلار ار سين برما، يقال عجل زيد عن امره ترك غر
Page 335