336

============================================================

وده الامراف تام ، فكان هل ضمن معنى سبق ، أو حخف منه الجلار ، أو اعلتم أمر ربكم، أو أعلم وهدربكم الذى وعدنيه من الاربسين وقر ثم موثى وغيرثم بعدى كا غيرت الآسم بعد أنبيانهم دوى آن موى وهم بالرجوع فى أربعين يوما قعدرا عشرين يوما أر بسين اعنهادا بالليالى لفرط بلاءنهم . ون لباب النأويل : معنى المجلة التقدم بالثىء فبل وفه ولذلك صارت مذمومة والرهة غير مدمرمة لان ممناها حمل الشىء ن أول وننه اه. وقيل معناه اعلتم حطوبكم . ثم ذكر اق ما أوجبه غحنب مومى قوله (والق الألواع) الى كانت نبها التوراة فضا لبه وحمة للدين ، وكان شيرا بالشدة وهثرون باللين . ولذا ظن أنه قصر.

روى أن التوراة كانت سبعة أسباع فى سبعة الراح قلمسا ألقلما انكسرت فرفخ ستة أساهها وكان فيها تفصيل كل شيء ديتق سشع كان نيه المواعظ والامكام (وآخذ ير احو اخو) اى بشر راسه يين ولحبته بشماله وتمره الر) ظنا منهانه قصر فى كفهم، وكان مرون اكبر منه ثلاث سنين * وكان ليتا ، ولنا كان اعب ال بني اسرايل (قال يابن أم) بننح الهيم لانع وابن كير وابى عبر وعاسم فى فجر رواية شبة وكرها للباين، اراد أى وذكرها أصلف لقلبه وهما شفيقان (ان القوم آتضعفوني وكادوا بقتلرتنى) اراحة كتوهم النقصير فى حقه والمعنى : بذلت وسعى فى كفهم حى تهررنى وقاربوا فتلى قال ابن العرب فى الاحكام : فبه دليل على أن لمن خثي القتل يعند تنير المنكران يكت عنه ( لا تقبت) تفرح (بى الأخحاء) ياعاتك ايلاى (ولا تحلني مع التوم الظا ليين) بسبادة الجل أو النقصير ف الكف فلت منهم (قاله موسى لما ظهر له براتة أخيه هرون (رب أففر لى) ما سنت بأغى ، وما قرط منى فى القاء الالواح المسطرر فيها كلامك (ولا خي) ان بيرمنه نرع تقصيي تمله ، أشركه فى الدعطه لرضاء ه ودنيا كنياةه (واد جملتا فى رخييان وانت أرحم (راحين ) قرية لطمع الهاعى ف نهلح ملله (إن الذين اتنقوا أليعل) النها (سينالهم ضقب) عذاب (من ربيم) وهر ما أرهم به من قل انفسم (وذلة فى المياة الديا) بخروجهم من ديلرهم ه لان ذل الغربة شديد وهذا على جعلهم النايين وان كانواغير التايبين منهم فالمراد عضاب الآخرة وقبل المراد ما حينال أبناءهم ينى قريطة والنضير زمن نبتا صلى الضعلي وسلم : من القتل والجلاء والجرية إلى يوم القامة ( وكلذالك ) كما مزيناهم فريتهم : هذا اللهكم واك موسى (تحترى المفترين) على الله بالاشراك وغيره قل ابو ثلاية هى جواء كل مفتر إلى يوم القبامة أن يذله الله . وقال سفيان ابن عينة : عذا فى كل مندوع ، وقال مالك بن أنس : مامن مبدع الا وهو يمد فوق راسه ذله ثم يرا عذه الاية (والذين عبلرا الشيتاس) الكفر والمعامي (ثم تالبوا ين بتيقا) الى الله منها (وآمنوا) أخلموا الإيمان ومقتضاه من الأحال الصالحة ( إن ربك ين يتوها) بعد التوبة (لتقور) سنار لنلك المعاصى ( وحيم) وإن عظم الذنب كبادة المحل يدل سيثات من تاب اسد وتاتكن، ك (تق تر ى قت،) امطارانه روه وت ون قك بالكا

Page 336