Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده لامراك وبلاغة من حيث انه جمل النضب الحلمل له على ما ضصل كالآمر به والمقرى عليه محتى عجر عن يمكونه بالكوت (انخذ الالراع) الو القاما ( رف تستويتما) اي مانبني فها اى كب ضلة بمبنى مفعول (عتى) يان لامن (ورحمة) ارشاه ال الصلاح والحير (للذين هم يرتهيم يرمبون) بمافرن، دخبلت لام التقوية على المقعول لعتعف الفعل بالتأخر، والمضمول مخوف واللام لعليل أى يرهيون المعاصى قه لا الا مر آغر . كل هر الدين : وطاهر قوله أغذ الالراح أنها لم تتكر ولم يرفع من التوراة شىء.اه.
(واختلر موسى تومه) أى من قومه (سبيين رملا) من لم يسدوا المعل بامره تعالى (لميقايتنا) للوقت الذى وعدنا يإتبانهم فيه ليمنذروا من عباهة اصحابهم العجل ظرج بهم ( قلما أخذتهم الرجنة) الولزلة الشديدة، قال ابن عباس : لانهم لم يزايلرا قومهم حين عبدوا العجل ، قال :وهم غير الذين صالوا الروية وأخذتهم الصاعتة . ثلت : وللفرين فى هذه القصة اضطراب واختلاف، وخلامة ما ذكره فى غاية الآمانى : أن الل أس موى أن يأتيه الى الطور فى تبمين من قومه من كل سبط فرتة ليمعرا كلامه موسى بالآوامر والنواهى فكون ذلك ادعى لهم إلى للطاعة ، فاختار من كل سبط متنة نفر فراد آثنان قشاحوا فى التشلف نقال موسى : من تخلف له أجر من حضر، فاثآر يوشع وكالب النخلف ، لطرج موسى منقدما قرم كما أتجر عنه هوما أعلك عن قرمك يا موجيء وقبل قدرمهم وضورم كان وال رؤت وماجرى له من الصاعفة واندكاك الحججل وانابته فساله اله بسد ذلك عن تقدمه على قومه يعنى البعين مع أنه كان مأمورا باستمحابم فأحماب بأن موجب ذلك التقم هو المسارهة إلى مرضاته ، تقال إتاقد فتناقومك من بعدك وأضلهم الامرى فرجع مومى إل قومه بعنى ومعه ألواح التوارة ضتبان أسفا، وجرى له مع أخبه وقوهه ما حكاه ا فى كتسابه ثم عاد إلى الطور سه المون فلما دنا من الحجل غشيته خمامة ندخل مومى بهم للشمامة وخروا جما فسرا كلام مومى بالآوام والنواهى ، فلما انكشف النمام قالرا ان تومن للك حتى نرى اله جهرة فأخذتهم الصاعقة أورجفة الجل تصمقوا . وأما قوله فاخفتهم الصاعقة بظلهم ثم اتخذوا الصحل قثم لترتيب الإخبار للاتفاق على أن اتخاذ الجل كان قبل حىء موسى بالنوراة، ولاته فى سورة البقرة كر منية المعل قيل أخذ الصاصة والقرآن يفسر بعضه بعضا. اء. (قال) كسى (رب لو يمنت أملكتهم ين قبل) قبل خروهى بهم لبماين بنو اسرايل ذلك ولا ينهسرق (واياىه) أو المراد لو شتت هلا كنا قل خروجنا لفعلته لانك قادر على ذلك ولما لم تفعله فنحن فرجو ومنك (أهلكنا بما فحل الفهاء ينا) من طلب الرؤبة عيانا أو عبادة السحل : استفهام اتعطاف أى لا تعذبنا بذتب غيرنا، أو الامتفهام على حققته لا نه يفعل ما يشاه فى ملك قال فى غاية الأمان: وتفسير ما فعل السفهاء بعادة للصجل لب يشىء، لان النوية عن عبادة العجل لم يكن لها ميقات بل التوبة عنها كان يقثل أنفسهم * ولما تقدم من أن آختيار هو سى الصمين كان قل عبادة السمل (إن يى) أى الغتنة
Page 337