338

============================================================

وده اامر (إلا يتك) ابلاوك حين اسمعتهم كلا مك حني طمعوا ق رؤبنك، او القاء حب المحل فيهم فنك المفو ابضا يرتهى ( تصبل بها من تشا1) اصلاله (وتهدى ) * ( من تشاء) هدايته . قال الواحدى : وهذه الآية من الحمج الظاعرة على القدرية الى لا بيق لهم سها عذر (أنت ولينا) متول أمررنا لا غرك (قاغير لنا) ما فرط منا ( وأرحمنا) تفضل علينا بعد العفو بنعمنك (وآآنت خمر التافرين) تكب بعد النوية مكان السيئة الحتة "وفى الحديث " من هم بسبثة ولم يسملها كتب له حنة وانما ضصل الآية الاولى بأرحم الراحين لان غضبه كان فه وظهرت براية أضيه بخلاف سؤالها لروية من تومه فانها جريمة عظبمة ناسب الغفران : وحكى أيم لم بمرترا بالرجمفة يل أشرفوا على الهلاك فدعا موسى فكشفها اقه عنهم، والله اعلم (وآكنب لنا يفى مثذه الدنبا حسنة) عيدة عطية ومرافقة طاعة (وفى الآخرة) بدخول الجنة والفوز بلقائك ( إنا مدنا ) تبنا (إليك) من هاديهود اذا تاب، وهو كالطلة للؤال الابق، وأصل الهود الزجوع برفق ( قال) تعالى جوابا عن قوله إن مي الا فنك ( تذاب اسيب به من أشاء) تذيه لا طلة لصنمى وليس لاحد على اعتراض ( ور حمبنى ويسمت) عمت (كل ثهه) فى الهنبا لم تعل مها نرة (تساكتها) اتبنيا فى الاخرة (للذين يتقون) الكفر والمعاصى من ني اسرايل وغيره، لكرج إبلبس وأتباعه ( ويوتون الزكلة) خسما بالذكر لانها كانت اشق عليم (والذين هم بآيايتا" كلها (يوينرن) فلا يكفرون بشىء منا ولا يفرقون بين احد من رسله ، لحرج من يتى على البهودبة والتصرانية وقبل ما تقدم لامة مومى، وهذا فى أمة عمد والذين يتبمون الرسول ) من اله (النبي) المخبر عن الله ، والموصول خبر مبتها عذوف ، أو مبتدأ خبره يامرهم، أو بدل من الموصول القريب بدل للكل لاالبعض، وقدم الرسول مع كونه أخص والفباس تأخيره - تقدبما الاشرف الرصفين: ولكونه رسولا من انعب به هش ان دبا ستفه اد ستها ولا يقرا، مغة كال مبه ناف كاريب ها أق به كال عله مع سحاله اعدي من سجزاته (النبى بجيدوته يكنربا يمندهم فى الررلة والانحيل) بالسمه ونت ومبع علاماته ( يأر هم بالتروف وينبهامم عنه الينگر) بمتمل ان يكون هذا ايضا ف التوراة والانجيل، أو هر سدح له ابنداه منه تعال (وبعل لمة الفلت) ما عرم عطيم كاليحوم (ويسرم عليهم التخايق ) من اليتة والهم ولحم الخنزير والربا والرشورة ونحوها ( ويضع عنهم امرهم) تقلهم وهر الإثم أو العهد بالععل بأحكام التوراة . وترا ابن عام آصارهم بالجسع ( والاغلال) الددائد ( التى كانت عليهم) جمع غلى وهو القيد شبت بها التكاليف الشاقة فى شرهمة موسى من بت القضاء بالفصاص، وقطع الاعضاء الحاطتة وقطع موضع النجاسة اه ت فى اللثوب والعضو ، وترك العمل فى البت ، ولنا قال عليه السلام * بعنت بالحنيفية المة السمعاء"

Page 338