Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
و مروة الار الجاس، او اريد بالتعزي لازمه وهو للوثير (وأتبسرا الرر الذيى أنزل مسته) اى اللران (أولايك هم للسفلعرن) الفائزون بكل بغية، والمراد بالانزال معه إتزاله مع نبوته ، أو الظرف متملق باتبموا أى القرآن مع أتباع النبى فى اقواله وأفعاله فكون اشارة إلى اتباع الكتاب والسة، وهذه الآية معلة بترف هذه الامة المتيعة لهذا النبى الكريم ويتفاوثون فى الشرف بحب تفلوتهم فى الاتباع قال الغزال فى الاحياء : وإنما أمته صلى القه عليه وسلم من اتبعه ،وما اتبسه إلا من أعرض عن الدنيا وأقيل على الآخرة فانه مادعا إلا ألى الله واليوم الآخر، وماصرف الاعن الدنيا والحظوظ للعابلة اه. وقال الثعالبى ف الجواهر الحسان فى هذا الحل : إن أردت أتباع النبى صلى الله طيه وسلم ؛ فابحت عن حيرته وخلقه فى كتب الحديث والنفسير ، فإنه ملك من أقصى الين إلى أتحى الححاز ثم توق وعليه دين ودرعه مرهونة فى طمام أعله ولم يترك دبنارا ولا درهماء ولا شبد قصرا ولا غرس نخلا لنقه، يأكل على الأرض ويهلس على الارض مع الماكين، ويمثى ف الاسواق، لا هخرب عبده ، ولا بمنع وفده * ولا ضرب الا ف سبيل اق ، قام قه حتى ورمت قماه عليه وعلى آله صلاة دائمة (قل) خطاب لني صل اقه عليه وسلم (يثابها الناس أق رسول آفه الكم جميبعا) إشهار بأن شأنه مباين لساتر الانبياء فانه مبيوث الى الناسركانة . وفى الخارى وبشت إلى الاحروالاسوده وكان كل تيى بعث إل قومه (الله ىله ملك المكوات والأرضو) سفة قه او بدل، او مدح سفرع او منصوب، أو مبندا غبره الا إل إلا مر) يان لما قبل على الوجوه الأدل، فإن من ملك المالم كان مو الإله لاغيره ( يتحي رييتم زيادة تقربر لاغتماصه بالالومية ( فآينوا بافه ورجويه النبي الاتن للذى يويمن ياقه وكلما ته) القرآن أو كبه الزلة، وذ هذا الوصف ترغيب لهم فى الايمان به فإنهصدق بالكتب المنزلة على سائر الانباء: وإنما التفت إل الفية اشارة الى أن المامور باتباعه مو هذا الموصوف كا تنامن كان إظهلراللنصفة (واثيعوه ) ضبما يامركم به (تعلكم تهتدون) علق رجاء الاعتداء على الإبمان به واتباعه تنيها على أن من صدته ولم يتابعه بالتزام شرعه فهو بعد فى خبلط الضلالة ، وإنما ختم الآية الأولى بالقلاح وهذه بالاضداء لان مضمون تلك أن النصف بنلك الصفات مفلع مومضمون عذه الامر بالاتباع للاعندامالموصل ألى ذلك الفلاع وقدمه ف الذكر لانه المقصود بالدات ، ثم ورجمع الى قصة بنى اسرا يل بعد الاستطر ادفقال لوين قويم سومىل ينى اسرائيل لامةم طاتفة على الحق (يهتون) الناس (بالعق) بكلمة الحق او عقين ( وبه) بالحق (يعدلون) ينهم نى الحسكم، والمراد بهم الثابنون على الابمان من أعل زمان موسى ، أتبع ذكرهم ذكر اضدادهم على عادة القرآن، أو ثم الذين آمنوا برسول الله صلى اقه علبه وسلم كعد الله بن سلام وامحابه ، والقول بأنهم قوم مهم وراء الصين مز بهم وسول الله اليلة المعراج فآمنوا به : مضعيف لا يلفت اليه (وتطتمتناهم ) فزلنا نى اسرائيل او صيرناهم تطعا متببرا بعضهم عن بعض (اثنى عشرة) حال أو مفمول نان لقطع لنضمنه معنى صئر، ه اناد
Page 339