239

Sharḥ al-duʿāʾ min al-kitāb waʾl-sunna

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

٣ - ينبغي للعبد أن يسأل اللَّه تعالى أن يرزقه مرافقة الصالحين في الدنيا والآخرة.
٤ - وكذلك أن يرزقه الثناء الحسن في الدنيا لما يترتب عليه من الفوائد الآتية:
أ - الدعاء له
ب - الاقتداء، والتأسي به.
ج - القبول عند المخاصمة، والوعظ، وغير ذلك.
٥ - أهمية التوسّل بصفات اللَّه تعالى، ومنها صفة (الهبة) الفعلية، كما في كثير من الأدعية القرآنية؛ فإن فيها من كمال الأدب، والتعظيم، والثناء على اللَّه تعالى حال السؤال، والدعاء.
٦ - أن ذكر العلة في السؤال من حسن الدعاء، كما أفاد قوله:
أ - ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (١).
ب - وكقوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ (٢).
٧ - يحسن بالداعي أن يدعو لوالديه وإن كانوا على غير صلاح، ولا هدى.
٨ - أن جميع الأنبياء والمرسلين مشفقون من يوم القيامة
٩ - أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد،

(١) سورة الشعراء، الآيتان: ٨٨ - ٨٩.
(٢) سورة الشعراء، الآية: ٨٦.

1 / 240