243

Sharḥ al-duʿāʾ min al-kitāb waʾl-sunna

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

التي تستوجب حفظ النعم الدينية والدنوية، وهذا المقصد كان من سؤال المصطفى ﷺ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (١).
٢ - أن نعمة الإسلام هي أعظم النعم على الإطلاق؛ ولهذا كان المصطفى ﷺ يسأل اللَّه تعالى أن يتمّ عليه هذه النعمة: «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا ...» (٢).
٣ - إثبات صفة الرضى للَّه، تعالى وهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئته ﷿.
٤ - أن الإيمان بصفات اللَّه تعالى يوجب حسن العمل والقول
٥ - إن وصف العبودية هو أعظم الأوصاف
٦ - أهمية مطلب مرافقة الصالحين
٧ - العناية بإصلاح الأعمال والأقوال حتى تكون عند اللَّه مقبولة

(١) أبو داود، كتاب الوتر، باب في الاستغفار، برقم ١٥٢٦، النسائي، كتاب صفة الصلاة، نوع آخر من الدعاء، برقم ١٣٠٣، وفي السنن الكبرى له أيضًا، كتاب صفة الصلاة، نوع آخر، برقم ١٢٢٧، والمسند، ٣٦/ ٤٢٩، برقم ٢٢١١٩، ورقم ٢٢١٢٦، وابن أبي شيبة،
١٠/ ٢٨٤، برقم ٣٠٠١٣، وابن خزيمة، ١/ ٣٦٩، برقم ٧٥١، والمستدرك، ١/ ٢٧٣، برقم ١٠١٠، والأدب المفرد للبخاري، ص ١٧٢، برقم ٦٩٠، ومسند عبد بن حميد، ١/ ٥٤، والبزار، ٥/ ٤٣٨، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ٦/ ١٤٥٧، وعمل اليوم والليلة لابن السني، ص ٢٢٥، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، ٦/ ١٤٥٧، وفي صحيح الأدب المفرد، ص١١٨، برقم ٥٣٤.
(٢) المستدرك، ١/ ٥٢٥، برقم ١٩٢٤، صحيح ابن حبان، ٣/ ٢١٤، المختارة، ١/ ١٧٢، الدعوات الكبير للبيهقي، ١/ ٣٤٥، مكارم الأخلاق للخرائطي، ص ٢٣٩، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٤/ ٥٤، برقم ١٥٤٠، وانظر شرحه عند الرقم ٧٧.

1 / 244