209

Faṣl al-khiṭāb fī sharḥ masāʾil al-jāhiliyya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Editor

يوسف بن محمد السعيد

Publisher

دار المجد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

كانوا يذهبون تحتها، فخاف عمر الفتنة عليهم ".
وما ذكره عمر هو الحري بالقبول، وهو مذهب جمهور الصحابة، غير ابنه، وهو الذي يجب العمل به، ويعول عليه.

رواه ابن سعيد في الطبقات (٢/١٠٠)، وابن وضاح في البدع والنهي عنها ص ٤٢-٤٣.
اقتضاء الصراط المستقيم (٢/٧٤٢-٧٤٤) .
الظاهر من حال ابن عمر ﵄ ا، هـ إنما أراد بفعله ذلك الاقتداء لا التبرك، بدليل ما ذكره أهل العلم من تشدده في الاقتداء هـ ﷺ، حتى قال نافع فيما أخرجه عنه أبو نعيم في الحلية: (١/٣١٠): "لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله ﷺ لقلت: هذا مجنون".

1 / 228