يسمع من يليه من الصف الأول) وروى البخارى عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ قال: (إذا أمّن الإمام فأمِّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) وقال ابن شهاب وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: آمين، وروى البخارى أيضًا عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: (إذا قال أحدكم: آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه) ثم ساق البخارى فى باب جهر المأموم بالتأمين حديث أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: (إذا قال الإمام (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه).
وجملة هذه الأحاديث تفيد شرعية التأمين للإمام والمأموم والمنفرد.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية جهر الإمام بالتأمين.
١٤ - وعن عبد اللَّه بن أبى أوفى رضى اللَّه عنها قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: (إنى لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا فعلمنى ما يجزئنى منه؟ فقال: (قل: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلى العظيم) الحديث، رواه أحمد وأبو داؤد والنسائى وصححه ابن حبان والدارقطنى والحاكم.
[المفردات]
(عبد اللَّه بن أبى أوفى) اسم أبى أوفى علقمة بن قيس بن الحرث الأسلمى، وعبد اللَّه وأبوه صحابيان رضى اللَّه عنهما.
(الحديث) أى أتم الحديث.