أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثانى، وبسم اللَّه الرحمن الرحيم إحدى آياتها) قال اليعمرى: وجميع رجاله ثقات إلا أن نوح بن أبى بلال الراوى له عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة تردد فيه فرفعه تارة ووقفه أخرى، وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله ابن القطان بتردد نوح المذكور، وعلى أية حال فهذا الحديث لا يدل على الجهر بها ولا الاسرار كذلك بل على الأمر بمطلق قراءتها، قراءتها ثابتة.
١٣ - وعنه رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته وقال: آمين) رواه الدارقطنى وحسنه والحاكم وصححه، ولأبى داؤد والترمذى من حديث وائل بن حجر رضى اللَّه عنه نحوه.
[المفردات]
(وعنه) أى وعن أبى هريرة. (أم القرآن) أى الفاتحة.
(نحوه) أى نحو حديث أبى هريرة.
[البحث]
لفظ حديث وائل بن حجر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقال: آمين، يمد بها صوته، وقد رواه أيضًا أحمد والدارقطنى وابن حبان وزاد أبو داؤد (ورفع بها صوته) قال الحافظ: وسنده صحيح، وقد صححه الدارقطنى أيضًا، وقد روى أبو داؤد حديث أبى هريرة بلفظ: كان رسول اللَّه ﷺ إذا تلا (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: (آمين) حتى