فى الركعة الأولى ويقرأ سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ فى الركعة الثانية فقصر القراءة على محل السجدة مخالفة للهدى النبوى، هذا وينبغى للمصلى ألا يداوم على قراءة هاتين السورتين فى فجر كل جمعة لعموم البلوى باعتقاد العوام أن السجدة فيها واجبة تعاد الصلاة لتركها.
٢٠ - وعن حذيفة رضى اللَّه عنه قال: صليت مع النبى ﷺ فما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها) أخرجه الخمسة وحسنه الترمذى.
[المفردات]
(وقف عندها يسأل) أى يطلب من اللَّه رحمته.
(تعوذ منها) أى استجار باللَّه مما ذكر فيها.
[البحث]
حديث حذيفة رضى اللَّه عنه رواه أحمد ومسلم والنسائى بلفظ: صليت مع النبى ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة ثم مضى فقلت: يصلى بها فى ركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربى العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه ثم قال: سمع اللَّه لمن حماده ثم قام طويلا قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربى الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه) قال النووى فى شرح مسلم فى قوله: فقلت يصلى بها فى ركعة) معناه: ظننت أنه يسلم بها فيقسمها على ركعتين، وأراد بالركعة الصلاة بكمالها وهى