وضح إبطيه قال وكيع: يعنى بياضهما وإنما يتأتى رؤية بياض الابطين إذا كان غير لابس لقميص كحالة الاحرام واللَّه أعلم.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية هذه الهيئة فى السجود.
٢٧ - وعن البراء بن عازب رضى اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه ﷺ (إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك) رواه مسلم.
[المفردات]
(البراء بن عازب) هو أبو عمارة البراء بن عازب بن الحرث الأوسى الأنصارى الحارثى أول مشاهده الخندق، نزل بالكوفة وافتتح الرى، مات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير.
(ضع كفيك) أى ابسطهما على الأرض.
(وارفع مرفقيك) أى انصب ذراعيك إلى المرفقين مباعدًا بينهما وبين الأرض وبين جنبيك.
[البحث]
هذا الحديث أيضًا كالحديث الذى قبله فى بيان هيئة السجود وقد ذكرنا حديث عائشة عند مسلم نهى النبى ﷺ أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع) ومقصود هذه الأحاديث أنه ينبغى للساجد أن يضع كفيه على الأرض ويرفع مرفقيه عن الأرض وعن جنبيه رفعًا بليغًا بحيث يظهر باطن إبطيه إذا لم يكن مستورًا، وهذا أدب متفق على استحبابه فلو تركه كان مسيئًا، والنهى للتنزبه وصلاته صحيحة قال العلماء: والحكمة فى هذا أنه أشبه بالتواضع، وأبلغ فى تمكين