256

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

الجبهة والأنف من الأرض، وأبعد من هيئات الكسالى فإن من بسط ذراعيه على الأرض فى السجود يشبه الكلب ويشعر حاله بالتهاون بالصلاة وقلة الاعتناء بها، والاقبال عليها، واللَّه أعلم.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب هذه الهيئة فى السجود أيضًا.
٢٨ - وعن وائل بن حجر رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ كان إذا ركع فرّج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) رواه الحاكم.
[المفردات]
(أصابعه) يعنى أصابع يديه.
[البحث]
إنما يفرج بين أصابعه فى السجود ليمكن يديه من ركبتيه، وفى حديث أبى حميد الساعدى عند البخارى: (وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه) قال أهل العم: والحكمة فى ضم أصابعه عند سجوده لتكون متوجهة إلى سمت القبلة، وهذا الحديث يوضح أن الغرض من حديث أبى حميد الساعدى عند البخارى: فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما هو أن المراد من اليدين الذراعان لا الكفان خلافًا لمن فهم ذلك خطأً إذ أنه فى حديث وائل هذا يفيد أنه كان بقبض أصابعه فيكون قوله فى حديث أبى حميد (ولا قايضهما) أى ولا قابض ذراعيه، أما الأصابع فتضم وتقبض.
[ما يفيده الحديث]
١ - أن من السنة تفريج الأصابع فى الركوع.
٢ - ومن السنة ضم الأصابع فى السجود.

1 / 257