Your recent searches will show up here
Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār
al-Daylamī (d. 800 / 1397)غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار
وتباينت أفعالهم، فهم في ظلمات غيرهم تائهون، وبأذيال جهدهم عاثرون، وعن الحق حائدون، وللحق معايذون؛ (أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون) (1).
وأقول كما قال الأول:
برئت إلى الله من ظالم
لسبط النبي أبو القاسم
ودنت إلهي بحب الوصي
وحب النبي أبو فاطم
وذلك حرز من النائبات
ومن كل متهم غاشم
بهم أرتجي الفوز يوم المعاد
وآمن من نقمة الحاكم
إذا أنقذ الحق في أهله
ويشفى الضعيف من الظالم (2)
على ذلك أحيا وعليه أموت وأبعث حيا إن شاء الله تعالى، وبذلك أدخل في دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) بقوله: «اللهم من أطاعني في أهل بيتي وحفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي، وأورده اللهم حوضي؛ ومن عصاني فيهم وضيع وصيتي بهم فأحرمه الجنة التي عرضها السماوات والأرض».
وروى جابر الجعفي رضى الله عنه عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا يناشد الله تعالى حتى سأله سبحانه بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني، فأوحى الله إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي وأخرجه من جهنم. فقال: يا رب، وكيف بالهبوط إلى النار؟ فقال: قد أمرتها أن تكون عليك سلاما وسلاما. فقال: يا رب، وما علمي بموضعه؟ فقال: هو جب من سجيل.
Page 326