Your recent searches will show up here
Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār
al-Daylamī (d. 800 / 1397)غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار
وعن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قسم (1) على عشرة أسهم:
شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهي الملة، والصلاة وهي الفريضة، والصوم وهو الجنة من النار، والزكاة وهي طهرة، والحج وهو الشريعة، والجهاد وهو العزم، والأمر بالمعروف وهو الوفاء، والنهي عن المنكر وهو الحجة، والجماعة وهي الألفة، والعصمة وهي الطاعة» (2).
وقال أبو جعفر (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لم يعبد الله تعالى لشيء أفضل من العقل، ولا يكون المؤمن عاقلا حتى يجتمع فيه عشر خصال: الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، يستكثر قليل الخير من غيره، ويستقل كثيره من نفسه، لا يسأم من طلب العلم طول حياته، ولا يتبرم من طلب الحوائج إليه، الذل أحب إليه من الغنى، نصيبه من الدنيا القوت، والعاشرة، وما العاشرة! لا يرى أحدا إلا قال: هو خير مني وأتقى؛ أما الناس، رجلان: رجل هو خير منه وأتقى يتواضع له ليلحق به، وآخر هو شر منه وأدنى فإذا رآه داراه، فإذا رآه قال: عسى خير هذا باطن وشره ظاهر، ولعله يختم له بخير؛ فإذا فعل ذلك فقد علا مجده وساد أهل زمانه» (3).
وعن الحسن بن عطية، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «المكارم عشرة، فإن استطعت أن تكون فيك فافعل، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ولا في أبيه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق اللسان، وصدق البأس، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، وإطعام الطعام للسائل، والمكافأة على
Page 338