Your recent searches will show up here
Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār
al-Daylamī (d. 800 / 1397)غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار
إلا بحب علي؛ يا أم سلمة، لا يحبه إلا مؤمن تقي، ولا من النساء إلا حافظة الفرج مقبولة القول في الدارين مرضية عنها الوالدين، ولا يبغضه إلا من قد بغى، ولا من النساء إلا سلقلقية» (1).
ولهذا قال الإمام الشافعي في قوله:
وأجرى غيرهم ذكرى سواهم
فأيقن أنه لسلقلقية (2)
أي تحيض من دبرها ... إلى غير ذلك من الأقوال الكثيرة.
واعلم أن ذكر علي ذكر النبي، لأنه من النبي، فإذا كان من النبي فإذا ذكرناه كان ذكر النبي، وإذا أحببناه أحببنا النبي؛ فيتشيع هؤلاء المنافقين والكفرة الفجرة المبغضين لمحمد وآله أهل الهدى والتقى والدين، أم تأمرهم أحلامهم بهذا، أم هم قوم طاغون؟
إذا في مجلس ذكروا عليا
وسبطيه وفاطمة الزكية
فأجرى بعضهم ذكرى سواهم
فأيقن أنه لسلقلقية
وقال: تجاوزوا يا قوم هذا
فهذا من حديث الرافضية
برئت إلى المهيمن من أناس
يرون الرفض حب الفاطمية
على آل الرسول صلاة ربي
ولعنته لتلك الجاهلية
Page 367