343

Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār

غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار

وينكحوا قصدا، ويركبوا قصدا، ويعودوا ما سوى ذلك على فقراء المؤمنين، فمن تعدى ذلك كان مأكله ومشربه وملبسه ومنكحه حراما» (1).

وقال (عليه السلام): «من أتاه المؤمن في حاجة فلم يقضها وهو يقدر على قضائها أقامه الله تعالى من قبره: مسودا وجهه، ومزرقة عيناه، مغلولة يداه إلى عنقه، ينادى عليه: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله؛ ثم يؤمر إلى النار» (2).

وقال: «إذا أنعم الله على عبد بنعمة صير جزاء النعمة الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء، وكل مؤمن صديق شهيد».

عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة» (3).

وقال: «أنتم أهل تحية الله بالسلام، وأهل أثرة الله برحمته، وأهل توفيق الله بعصمته، وأهل دعوته بطاعته، لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، أسماؤكم عندنا الصالحون المصلحون، وأنتم أهل الرضا لرضاه عنكم، فإذا اجتهدتم فادعوا، وإذا أذنبتم استغفروا، وأنتم خير البرية، اجتهدتم بعدنا، دياركم جنة، وقبوركم جنة، للجنة خلقتم، فيها نعيمكم، وإليها مصيركم» (4).

وقال (عليه السلام): «إذا قام المؤمن في صلاته بعث الله تعالى الحور العين يحدقن به، فإذا انصرفوا ولم يسأل الله منهن شيء تفرقن متعجبات» (5).

Page 377