212

============================================================

لى السباع 2 الباب الثانى الخان لى السهاع السماع فى اللغة مصدر(1) سمع يسمع.

ولى الاصطلاح هو معروف لمشهور4(2).

واختلاف العلماء لى اياحته وحرمته مشهور أيضا.

وممن قال يإباحة سماع الأشعار بالالحان " مالك بن أنس"(3)، و" ابن جريج"(4) وأهل الحجار كلهم.

وأما سماع الأشعار بغير لحن فجالز إجماعا (ولذلك قول "الحداء"(5) وسماعه.

وتفصيل ذلك)(2)، وذكر الأدلة فيه من الطرفين موضوعه الكتب المطولة من الفقه والرقائق(1)، وكتب الققه أحق بذلك، لأن علم الحقيقة والطريق لم يبن على المجادلة، والقيل والقال، بل على ترك ذلك كله.

ولنصدر الياب بشىء من القرآن والحديث على طريق التبرك: قال الله تعالى: (قبفير عباو () الدين يستبعون القول فيشيون أحسته} (4) .

(1) قى (جا (قولك سمع يسمع): (2) سقطت من (جا.

(3) تقدمت ترجته (4) (اين جريج) هو: عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج، ويكتى أبا الوليد، كان محدگا وفشيها، وهو أول مكى رتب الاحاديث ترتبا موضوعيا، ولد سنة 80 هه وتوفى ببغداد ممثة 15ه انظر: معجم المولفين 6/ 183، تاريخ التراث العربى لفؤاد سزكين 1/ 1/ 166 .

(5) (الحداء) هو حادى الإيل الذى يسوقها فينقم على حركها.

(6) ما بين المعقوفتين سقط من (جا ومصحح بالهامش مقابلة.

(7) فى (جما: (الدقايق) .

(8) فى (جاء (د): (فبشر عبادى) وهو تحريف فى النص القرآنى.

(9) الآية رقم (17) من سورة الرمر مكية.

Page 212