============================================================
238 الباب الثاتى والخمسون والقول: محلى بالآلف واللام فيكون ظاهره العموم، فيتناول آقوال القوالين مدحهم باتباع احسته.
قيدل ذلك على نديه واباحته.
ويبقى أن الحسن والقيح من الأمور الإضافية، فقد يكون الشىء حسنا بالنسبة إلى شغص دون شخص، وقبيتا بالتبة إلى شخص دون شخص، ومستنذدا لنسبة الأغراض.
فأذن الساع تختلف باختلاف حال المستمع، فان كان بعيدا عن الأفراض البشرية والمقاصد البهيمية فهو لا يسمع إلا بالحق من الحق.
وقال تعالى: لهم فى روضة يحرون)(1) .
جاء فى التفسير: أنه السماع بالحور العين.
وقيل فى قوله تعالى: { نزيد فى الخلقي ما يشاء} (2) : انه الصوت الحسن .
وقال م : دحسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناه (3) .
وقال م : "لكل شىء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن"(4) .
وقيل: إن داود عليه السلام، كان يستمع بحسن قراءته الإنس والجن والوحش والطير إذا قرأ الزبور، وكان يحمل من مجلسه فى بعض الأوقات آربعماثة جنارة ممن قد مات فى مجلسه من للة سماع صوته، وطيب قراءته.
(1) الآية رقم (15) من سورة الروم مكية. (2) الآية رقم (1) من سورة فاطر مكية.
وعلى (هامش النسخة (جسا تفسير لهده الآية يقول: يعنى: يزيد فى الخلق الأجنحة ما يشاءه يمنى من المدنكة من له چناحان، ومنهم من له ثلاث اجنحة، ومنهم من له آربعة اجنحمة، فذلك قوله: (تزيد يى الخلق ما يشاء) يعني الملايكة ، والزيادة فى الخلق: الوجه الحسن، والصوت الحسن وحسن الحظ، ويقال: تزيد وى الخلق ما يشاء) يعنى: الشعر الحسن، والصوت الحسن ويقال: (تزيد فبى ال خلق ما يعاء) فى الجمال والرياسة .
انظر هامش النسقة (جا ورقة (251) أسفل الصفحة .
(3) حديث: (حسوا القرآن باصواتكم لإن الصوت الحسن يزيد القرآن حستا) .
قال السيوطى: رواء الدارمى وابن نصر فى الصلاة والحاكم عن البراء فمالن .
انظر الحديث رقم (11260) من جامع الأحاديث 3/ 763.
4) حديث: (لكل شىء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن): أورده السيوطى فى جامع الأحاديث وقال: رواه عبد الرراق فى الجامع والمصنف والضباء فى المختارة عن انس نالكه .
انظر الحديث رقم (17282)5/ 321.
Page 213