215

============================================================

0 الباب الثاتى والخمسون بثر هناك يستقى، فحدا له لهام الجمل على وجهه وقطع حباله، ووقعت آنا على وجهى حتى أشار اليه بالسكون، فما سمعت صوئا أطيب مثه .

وقيل: إذا تغنت الحور فى الجنة توردت الأشجار](1) .

وقال الجنيد(2) : سبب اضطراب الإنسان عند السماع(3) أن الله تعالى لما خاطب الذر فى الميثاق الأول بقوله: (الست يريكم قالوا يلى} (4) تشربت(5) الأرواح عذوية سماع ذلك الكلام، وتعلقت كلمتها بسماعه، فإذا جاء السماع هيجها ذكر ذلك السماع(2) .

وقال لاسهل بن عبد الله"(27) : السماع: علم استأثر الله تعالى به لا يعلمه إلا هو.

وقال "الجنيده رحمه الله: السماع قتنة لمن طلبه، وترويح لمن صادفه.

وسئل "الشبلى* (4) رحمه الله، عن السماع فقال: ظاهره فتنة وباطنه عبرة.

وقال "الجنيده : إذا رأيت المريد يحب السماع فاعلم أن فيه بقية من البطالة .

وسئل "أبو على الروذبارى"(9) عنه فقال: ليتنا خلصنا مته رأسا برأس.

وسئل "أبو سليمان الدارانى*(10) عنه فقال: كل قلب يريد الصوت الحسن فهو ضعيف يداوى به ما يداوى به(11) الصبى إذا أراد أن ينام.

ثم قال: والصوت الحسن لا يدخل فى القلب شيئا، إنما يحرك ما يكون ساكيا فيه .

وقال الإمام القشيرى(12) : سالت الاستاذ "أبا علئ الدقاق"(13) غير مرة طلب رخحصة فى السماع فكان يجيبنى (14) بما يمنع عنه.

ثم بعد طول المعاودة قال لى: إن المشايخ قالوا: ما جمع قلبك إلى الله سبحانه وتعالى فلا بأس به.

وقيل: رأى رجل النبى م فى المنام، فقال له: الغلط فى السماع اكثر.

وقال إيليس، لعنة الله عليه، لبعض المشايخ فى المنام: ما رأيت شيئا أدخخل به عليكم إلاا السماع.

(1) إلى متا سقط من النسخة (جا، (2) فى (جا: (رحمة الله عليه) وتقدمت ترجمته.

(3) ق (جاة (الاستماع).

(4) الآية رقم (172) من سورة الأعراف مكية.

(6) فى (جا: (ذلك الكلام).

(5) ف (جا: (فشريت).

) كقدمت ترجمته (8) تقدمت ترجمته: 9) تقدمت ترجمته، (10) تقدمت لرجمته.

(11) ف (جه: (كما يد اوى الصب) : ((12) تقدمت ترجمته.

(13) فى (د): (أبو على) وتقدمت ترجمته. /(14) فى (د): (يجدبثى).

Page 215