============================================================
0 الباب الثاتى والخمسون بثر هناك يستقى، فحدا له لهام الجمل على وجهه وقطع حباله، ووقعت آنا على وجهى حتى أشار اليه بالسكون، فما سمعت صوئا أطيب مثه .
وقيل: إذا تغنت الحور فى الجنة توردت الأشجار](1) .
وقال الجنيد(2) : سبب اضطراب الإنسان عند السماع(3) أن الله تعالى لما خاطب الذر فى الميثاق الأول بقوله: (الست يريكم قالوا يلى} (4) تشربت(5) الأرواح عذوية سماع ذلك الكلام، وتعلقت كلمتها بسماعه، فإذا جاء السماع هيجها ذكر ذلك السماع(2) .
وقال لاسهل بن عبد الله"(27) : السماع: علم استأثر الله تعالى به لا يعلمه إلا هو.
وقال "الجنيده رحمه الله: السماع قتنة لمن طلبه، وترويح لمن صادفه.
وسئل "الشبلى* (4) رحمه الله، عن السماع فقال: ظاهره فتنة وباطنه عبرة.
وقال "الجنيده : إذا رأيت المريد يحب السماع فاعلم أن فيه بقية من البطالة .
وسئل "أبو على الروذبارى"(9) عنه فقال: ليتنا خلصنا مته رأسا برأس.
وسئل "أبو سليمان الدارانى*(10) عنه فقال: كل قلب يريد الصوت الحسن فهو ضعيف يداوى به ما يداوى به(11) الصبى إذا أراد أن ينام.
ثم قال: والصوت الحسن لا يدخل فى القلب شيئا، إنما يحرك ما يكون ساكيا فيه .
وقال الإمام القشيرى(12) : سالت الاستاذ "أبا علئ الدقاق"(13) غير مرة طلب رخحصة فى السماع فكان يجيبنى (14) بما يمنع عنه.
ثم بعد طول المعاودة قال لى: إن المشايخ قالوا: ما جمع قلبك إلى الله سبحانه وتعالى فلا بأس به.
وقيل: رأى رجل النبى م فى المنام، فقال له: الغلط فى السماع اكثر.
وقال إيليس، لعنة الله عليه، لبعض المشايخ فى المنام: ما رأيت شيئا أدخخل به عليكم إلاا السماع.
(1) إلى متا سقط من النسخة (جا، (2) فى (جا: (رحمة الله عليه) وتقدمت ترجمته.
(3) ق (جاة (الاستماع).
(4) الآية رقم (172) من سورة الأعراف مكية.
(6) فى (جا: (ذلك الكلام).
(5) ف (جا: (فشريت).
) كقدمت ترجمته (8) تقدمت ترجمته: 9) تقدمت ترجمته، (10) تقدمت لرجمته.
(11) ف (جه: (كما يد اوى الصب) : ((12) تقدمت ترجمته.
(13) فى (د): (أبو على) وتقدمت ترجمته. /(14) فى (د): (يجدبثى).
Page 215