============================================================
فى الساع 24 وقال الإمام القشيرى(1) : سمعت الأستاذ أبا على(2) يقول: السماع حرام على العوام لبقاء نفوسهم مياح للزهاد لحصول مجاهداتهم.
مستحب لأصحابنا لحياة قلوبهم لاوئروى هذا القول عن "أبى بكر الاتماطى (3)" أيضا)(4) .
الوسيل ل"اذو النون "(5) عن الصوت الحسن فقال: مخاطبة فى الإشارات أودعها كل طيب وطيبة.
وسيل عن السماع فقال: وارد حق يزعج القلوب إلى الحق، فمن أصغى إليه بحق تحقق، ومن أصغى اليه بنفس تزندق.
وقيل: لا يصلح السماع إلا لمن له نفس ميتة وقلب حى.
وقال "أبو عثمان المغربى"(6) : من ادعى السماع ولم يسمع من صوت الطيور وصرير الباب، وتصفيف الرياح فهو مدع كذاب.
وقال الحصرى (7): ما أصنع بسماع ينقطع بسكوت، بل السماع الحقيقى ما لا ينقطع.
وقال أيضا: ينبغى أن يكون صاحب السماع دائم الشرب، دائم الظمأ، فكلما شرب راد عطشه: وقال "أبو سهل الصعلوكى "(8) : المستمع بين استتار وتجل.
فالاستتار يوجب الاحتراق.
* والتبلى يوجب الترويح.
(1) تقدمت ترجته.
(1) تقدمت ترجته.
(3) (أبو بكر الانماطى) هو الحافظ الثبت أبو إسحاق ابراهيم بن إسحاق النيسابورى، مصنف التفسير الكبير، من كبار الرحالة، سمع إسحاق بن راهويه، وعثمان بن أبى شيبة، وعبد الله بن الرماح، ومحد بن حميد الرارى، وحدث عنه ابن الشرلى، وأبو عبد الله الأحرم وبحى بن محمد السنبرى وأحرون.
توفى سنه 303ه.
انظر الذهبى تذكرة الحفاظ 2/ 701، كحالة: معجم المؤلفين 1/ 13 .
(4) ما بين المعقوفين سقط من (جا ومصحح بالهامش مقابلة.
5) تقدمت ترجمته.
(1) قدمت ترجته: (7) مقدمت ترجعه: 8) تقدمت ترجمته .
Page 216