217

============================================================

242 الباب الثانى والخمسون والأول: يتولد مته حركات المريدين، وهو محل الضعف.

والثانى: يتولد منه سكون الواصلين وهو محل الاستقامة والتمكين، وذلك صفة أهل الحضرة، فاته ليس ليها إلا الذبول تحت موارد الهيبة .

قال الله تعالى: للما حضروه قالوا أنصيقوا}(1) .

وقال لابندار بن الحسين"(7) : السماع ثلاثة اقسام: ماع بالطبع: ويشترك فيه الخاص والعام، بالجبلة البشرية لى استلذاذ الصوت الطيب.

وسماع بالحال: وصاحبه يتامل ما يرد عليه من ذكر عتاب، أو خطاب، او تصديق بوعد، أو تقض لعهد، أو ذكر اشتياق، أو خوف فراق، أو فرح وصال، أو نحو ذلك.

وساع بحق لا بحظ: وصاحبه يسمع بالله لله، ولا يتصف بشىء من هذه الأحوال التى هى ممزوجة بالحظوظ البشرية، بل بصفاء التوحيد.

وسئل "إبراهيم الخواص"(3): ما بال الإنسان يتحرك عند سماع الألحان، ما لا يتحرك عند سماع القرآن4.

لقال: [لأن](4) سماع القرآن صدمة لا يتمكن أحد(5) أن يتحرك فيه لشدة غلبته عليه، وسماع الالحان ترويح فيتحرك ليه.

(1) الآية رقم (29) من سورة الأحقاف مكية .

يوجد تفسير لهده الآية بهامش التسخة (جا يقول: (يعنى: لما حضروا النبى قال بعضهم لبعض: (اصيتوا للقراءة واستمعوا (للما قضيى) يعنى فرغ النبى من القراءة والصلاة ( ولواج يعنى: رجموا { الى قوميم متديين.

قال مقاتل: يعنى مؤمنين، وقال الكلبى: يعنى مخونين، وقال مجاهد: ليس فى الجن رسل، والما الرسل فى الإنس، والندارة فى الجن ، ثم قرا: ({ للما تمضبى ولوا الى قوييم مديين ) يعنى: انلروا قومهم من الجمن (تالوايا قومتا إلا سمعتا} من محمد ( كابا يسنى القرآن) .

انظر الورقة (52 ب) من النسخة (جا بالهامش: (2) (بندار بن الحسين) بن محمد بن المهلب، كنيته: ابو الحسين، من أهل شيرار، كان عالما بالأصول، له اللسان المشهور في علم الحقايق، وكان أبو بكر الشبلى يكرمه ويعظم قدره، وبينه وبين ابن خقيف مفاوضات لى مساال شتى.

تولى رحمه الله سنة (353ها.

انظر طبقات الصوفية 467، الرسالة الفشيرية (31) (3) تقدمت ترجته. (4) سقطت من (د). (5) في (جا: (لا يمكن أحدا).

Page 217