218

============================================================

3 لى السماع وقال "ابن الجلاء"(1): كان بالمغرب شيخان يقال لأحدمما جبلة، والآخر: رريق.

وكان لهما أصحاب وتلاميد، فزار(2) "رريق" وأصحابه لى بعض الأيام جبلة، فقرا رجل من أصحاب رريق فصاح واحد من أصحاب جبلة ومات.

فلما أصبحوا قال جبلة لزريق : اين اللى قرا بالامس4 .

لقال: حاضر.

فقال: ليقرا آية.

فقرا، لصاح جبلة صيحة فمات القارئ.

فقال: واحد بواحده والبادى أظلم.

وحكي عن "الجنيده(3) أنه دخل يوما على السرى(4) فوجد عنده رجلا مغشيا عليه فقال: ما لهذ4(5).

فقيل له: سمع آية من كتاب الله تعالى.

فقال الچنيد: اقرآوا له آية اخرى.

فقراوا له، فافاق فقال السرى للجنيد: من اين لك هذا4 .

فقال: ان قميص ايوسف* ذهب بسببه بصر يعقوب لما جاءوا عليه بدم كذب، وأعيد بسببه بصره لما جاء به البشير فأعجب السرى قوله.

وكان شاب يصحب الجنيد فإذا سمع شيئا من الذكر صاح، فقال الجنيد يوما: إن صحت بعد اليوم لا تصحبنى(2).

فكان إذا سمع شييا يتغير ويضبط نفسه مطلوبا حتى كان تقطر كل شعرة من بدنه قطرة،.

فغلب يوما وصاح صيحة عظيمة ومات.

وقيل: السماع ليه نصيب لكل جارحة().

لافما يصيب العين يتولد منه البكاء] (8 .

(2) فى (5): (فراى)ا.

(1) تقدمت ترجته، 4) تقدمت ترچمته.

(3) تقدمت ترجمته.

(5) فى (جا: (مال هذاا:. (6) فى (جا: (لم تصحيى).

(8) ما بينهما سقط من (د) .

(7) فى (جا: (عضو):

Page 218