219

============================================================

الباب الثانى والخمسون قما يصيب اللسان يحدث الصياح.

وما يصيب اليد يحدث تمزيق الثياب واللطم(1) .

* وما يصيب الرجل يحدث الرفص.

(وسمع الشيلى (2) قائلا يقول: الخيار عشرة بحبة، فكيف أحوال الشرار.

وكان جماعة من الصوفية فى بيت "الحسن القزار"(3) ومعهم قوال يقول شيئا، وهم يتواجدون، قأشرف حليهم اممشاد الدينورى"(4). فسكتوا، فقال: ارجعوا إلى ما كتم فيه، قلو جمعت ملاهى الأرض ما شغلت هى، ولا شفت بعض مابى.

قال الإمام القشيرى(5) : وهذه صفة الاكاير لا يرد عليهم وارد، وإن كان قواما إلا كانوا آقوى مته](2).

وقيل: إن موسى، عليه السلام، قص فى بنى اسرائيل فمزق واحد متهم قميصه.

فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى، قل له: مزق لى قلبك ودع قميصك.

وقيل: قص موسى، عليه السلام، فى بنى اسرائيل فصاح متهم واحد، فانكر عليه موسيء عليه السلام، قأوحى الله تعالى اليه: يا موسى، تاحوا، وبحبى باحوا، ويوجدى صاحواء قلم تنكر على عبادى.

(وقال "أبو على المغارلى"(7) "للشبلى"(2): ربما تطرق سمعى آية من كتاب الله تعالى فتحملنى على ترك الأشياء كلها، والإعراض عن الدتيا ثم أرجع الى أحوال الناس، وعاداتهم فقال "الشبلى" له: ما اجتدبك إليه به فهو عطف منه عليك، ولطف بك.

وما ردك به إلى نصيبك من الدنيا فهو شفقة منه عليك لأنك لم يصح لك التبرء من الحول والقوة فى التوجه إليه](9) .

1) (): اوالط (2) تقدمت ترجمت. (2) تقدمت ترجمته.

(4) ممشاد الدينورى): من اكاير مشايخ العراق له الكرامات الظاهرة، والاحوال الحسنة ، صحب ابن الجلاء ومن لوله من المشايخ، وكان من آقران الجنيد، وله أقوال مشهورة منها: اعطى الله تعالى العارف مرآة فى سرء، فإنا نظر راى الله تعالى .

توفى سته 299ه.

انظر: تفحات الأنس للجامى ص 303، وطبقات الصوفية ص 316، والرسالة القشيرية ص 27 والكواكب الدرية 1/ 491.

5) تقدمت ترجته: (1) ما بين المعقوفتين سقط من (جا ومصحح بالهامش مقابلة .

(7) (ابو على المغارلى) لم أقف على ترجته8) قدت ترجمته.

(9) ما بينهما سقط من (جا

Page 219