Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
قى معرلة النفس والروح والقلب الباب الثالت والخملان فيبعرفة النفس، والروع والقلب(1) النفس والروح فى اللغة بمعتى واحد.
والنفس أيضما بمعنى الجسد.
والقلب فى اللغة: هذه المضغة المعرونة، يعبر به عن العقل، وبه فسر القراء قوله تعالى: إن فى ذلك لدكرى لمن كان له قلب (2) .
قال "ابن فارس"(3): وحالص كل شيء واشرفه قلبه.
وفى اصطلاح الحكماء أيضا: لا فرق بين النفس والروح، كما قال أهل اللغة .
وعند الأطباء: النفس: قوة كلية مدبرة للبدن متصرفة فى انواع قواه الجزيية.
والروح: عندهم بخار الدم ولطيفه.
وعند بعض أهل الحقيقة: النفس، والروح، والقلب بمعنى واحد.
وهو الإرادة المتعلقة بالمضغة(4) المعروفة.
(1) فى (ج) (وصجاببها).
(2) الآية رقم (37) من سوره قى مكية.
وهناك تحريف فى النص لفى (د) كتب: (إن فى ذلك لعبرة لمن كان له قلب) وهو تحريف .
(3) (ابن فارس) هو: احمد بن فارس بن ركريا بن محمد بن حبيب الغزويى، تزيل همدان، الشالعى، المعروف بالرارى، أبو الحمين، صاحب مقايس اللغة، وله آيضتا: جامع التاويل فى تفسير القرآن، فى آريع مجلدات مخطوطة.
تولى، رحمه الله، بالرى سنة 95"اصه على خلاف.
انظر: معجم مقابس اللغة، بتحقيق عبد السلام هارون كحالة: معجم المولفين 2/ 4، ابن كثير: اليداية والنهاية 11/ 296، ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة 3/ 212 (4) لى (جما: (بهده المضغة) .
Page 220
Enter a page number between 1 - 376