220

============================================================

قى معرلة النفس والروح والقلب الباب الثالت والخملان فيبعرفة النفس، والروع والقلب(1) النفس والروح فى اللغة بمعتى واحد.

والنفس أيضما بمعنى الجسد.

والقلب فى اللغة: هذه المضغة المعرونة، يعبر به عن العقل، وبه فسر القراء قوله تعالى: إن فى ذلك لدكرى لمن كان له قلب (2) .

قال "ابن فارس"(3): وحالص كل شيء واشرفه قلبه.

وفى اصطلاح الحكماء أيضا: لا فرق بين النفس والروح، كما قال أهل اللغة .

وعند الأطباء: النفس: قوة كلية مدبرة للبدن متصرفة فى انواع قواه الجزيية.

والروح: عندهم بخار الدم ولطيفه.

وعند بعض أهل الحقيقة: النفس، والروح، والقلب بمعنى واحد.

وهو الإرادة المتعلقة بالمضغة(4) المعروفة.

(1) فى (ج) (وصجاببها).

(2) الآية رقم (37) من سوره قى مكية.

وهناك تحريف فى النص لفى (د) كتب: (إن فى ذلك لعبرة لمن كان له قلب) وهو تحريف .

(3) (ابن فارس) هو: احمد بن فارس بن ركريا بن محمد بن حبيب الغزويى، تزيل همدان، الشالعى، المعروف بالرارى، أبو الحمين، صاحب مقايس اللغة، وله آيضتا: جامع التاويل فى تفسير القرآن، فى آريع مجلدات مخطوطة.

تولى، رحمه الله، بالرى سنة 95"اصه على خلاف.

انظر: معجم مقابس اللغة، بتحقيق عبد السلام هارون كحالة: معجم المولفين 2/ 4، ابن كثير: اليداية والنهاية 11/ 296، ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة 3/ 212 (4) لى (جما: (بهده المضغة) .

Page 220