============================================================
الباب الثالك والخمسون وذلك المعنى هو المراد بقوله ملاتم : "الا إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله، الا وهى القلب*(1) .
وعند بعض أهل التحقيق (2): الروح: هى الحياة.
وعثد بعضهم: هى عين لطيفة مودعة قى هذه القوالب تلارمها الحياة عادة، ولها ترق ل حالة النوم، ومفارقة للبدن ثم رجوع إليه حالة اليقظة.
والإنسان هو مجموع(2) النفس، والروح، والجسد، وقد سخر الله تعالى هذه الجملة بعضها لبعض، والحشر يكون للجملة، وكذا الثواب والعقاب.
والأرواح مخلوقة، ومن قال يقدمها فهو مخط خطا عظيما.
(وقال "الواسطى"(4): ما أحدث الله شيئا اكرم من الروح.
صرح بأن الروح مخلوقة 2(5).
وقال الإمام القشيرى (6) : النفس فى اصطلاح أهل الحقيقة: مسا كان معلولا ومذموما من أوصاف العبد، وأحواله، وأقواله، وأفعاله.
ويحتمل أن تكون النفس لطيفة مودعة فى قالب البدن، وهى محل للأخلاق المذمومة.
كما أن الروح لطيفة مودعة فيه وهى محل للأخلاق المحمودة، ومثال النفس والروح من الأجسام اللطيفة الملايكة والشياطين، والروح اشرف من القلب .
والنفس على ثلاثة أتسام: النفس الأمارة: وهى الأخلاق اللميمة، كالشهوة، والغضب، والكبر، والحرصء والبخل()، والرياء (4) حديث: (آلا إن لى الجسد مضيغة إذا صلحت صلح الجسد كله) . رواه البخارى لى الايمان 39، ومسلم فى المساقاة لا10، وابن ماجه فى الفتن 14، والدارمى فى البيوع 1.
(1) لى (جا: (من أهل السنة والجماعة) .
(2) فى (جا: (من) رائدة.
(3) تقدمت ترجته: (4) ما بين المعقوفتين صقط من (جا.
5) تقدمت ترجته: (6) فى (جسا: (المسد) راكدة.
Page 221