224

============================================================

لى معرفة النفس والروح والقلب وقوله: { ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين(1) إلى قوله تعالى : ( فعبارك الله أحسن الخالقين)(1).

قال بعض آهل الحقيقة: القلب نور له شعبتان: شعبة ممتدة إلى عالم الملكوت، وله بها نسبة إلى الملايكة، وبها يصلح معاده.

وشعبة ممتدة إلى عالم الكون والفساد، وله بها نسبة إلى الأرض، وبها يصلح معاشه.

قمتى أدركته جواذب العناية الأرلية الى لقاء الحق بذوق حلاوة الللات القدسية غلبت الشعبة الأولى على الثانية غلبة يحصل معها الفناء عن عالم الحس والبقاء فى عالم القدسء فيصير مكاشفا مشاهدا لما فى العالم العلوى من العجاتب والغراتب.

وتلك فضيلة يخص الله تعالى بها من يشاء من عباده.

(1) الآيات لقام (13،12، 14) من سورة المومنون مكية.

Page 224