225

============================================================

فى الفراسة الباب الرابي و الخللان اى الفرا الفراسة فى اللغة: التثبت والنظر.

ولى اصطلرح أعل الحقيقة: هى مكاشفة اليقين، ومعاينة الغيب.

وقيل: هى مطالعة الغيوب بنور اطلاع الله تعالى على القلب.

والى ذلك النور أشار النبى بقوله : "المومن ينظر بنور الله"(1) .

ولى رواية اخرى: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله"(1) .

لاولم يقل: تفرسوا، وكيف تصلح دعوى الفراسة لمن هو فى محل اتقاء الفراسة)(2).

وقيل: هى خاطر يهجم على القلب فينفى ما يضاده، وله على القلب حكم اشتقاقه من فراسة الأسد(3).

وقيل: هى من سواطع أنوار تلمع فى القلوب وتمكين معرفة بجمل السرائر فى الغيوب.

والفراسة على حسب قوة الإيمان، نمن كان إيمانه أقوى كان أحد فراسة .

وقيل: ان الفراسة تولدت من قوله تعالى : { وتقخت ليه من ووجى}(4) .

فمن كان حظه من ذلك النور أتم كانت فراسته أحد وأصدق(5) .

(1) حديث (المومن ينظر بنور الله) - انظر حديث: (اتقوا فراسة الومن لإته ينظر بنور الله عز وجل) .

رقم (321) 1/ 76 من جامع الأحاديث، وقال السيوطى: رواء البخارى لى تاريخه، والترمدي عن أبى سعيد الحكيم وسمويه، والطبرالى، وابن عدى عن أبى آمامة، وابن جرير عن ابن عمر تاهع .

(3) فى (د): (فريسة).

(2) ما بين المعقوطتين مقط من (جا.

(4) الآية رقم (72) من سورة ص مكية.

(5) لى (جما: (أتم فراسه أحد وأصدق).

Page 225