============================================================
فقلت له: اوحى بعد رسول الله م .
فقال: لا، ولكن تبصرة، ويرهان، وفراسة صادقة .
الباب الرابع والخسون وقال "أبو سعيد الخرار"(1) : دخلت المسجد فرأيت فقيرا يسأل شيئا.
فقلت فى تفس: مثل هذا يسال14 .
فنظر الى وقال: ( واعلموا أن الله يعلم ما فى ألفسكم فاحلرروه}(2).
قال: فاستغفرت اله فى نفسى فتادانى وقال لى: ( وهو الذى يقيل التوبة عن عباده} (3).
وقال "أبو موسى الدييلى"(4) : سالت "عيد الرحمن بن يحيى"(5) عن التوكل فقال: هو أن يكون لو أدحلت يدك فى فم التنين إلى الرسغين لا تخاف مع الله تعالى فيره.
وقال: فذهبت إلى "بايزيده لاساله عن التوكل.
فلما رآنى (قال لى](2) قبل أن أسأله : لك فى قول "عبد الرحمن" كفاية .
قال "ايو موسى"(7): واقمت مرة عند بايزيد شهرا، فكان لا يخطر لى شيء إلا حدئنى عنه قلما أردت وداعه فقلت له: أقدنى فائدة، قال لى: عليك باكل الحلال.
وقال "خير التساج" (8) : كنت جالسا فى بيتى فوقع لى أن الجنيد بالياب فلم اخرجء فوقع لى ذلك ثانيا، وثالثا، فخرجت فلقيته بالباب، فقال لى: لم لم تخرج مع الخاطر الأول.
(1) تقدمت ترجحه: (2) الآية رقم (235) من سورة البقرة مدينة .
(3) الآبة (20) من سورة الشورى مدنية.
(4) (ابو موسى الديكى) وفى (1) (الدنيلى) والأول آصح، وقد ورد كى طبقات الصوفية لأبى عبد الرحمن السلمى تصيح ذلك الاسم، وكد حكى عن أبى يزيد البسطامى.
انظر: السلمى: طيقات الصوفية 68، 73 والهاشى: (5) (عبد الرحمن بن يى) لم أقف على ترجمته.
(6) ما پينهما سقط من (د).
(7) تقدمت الرشارة إليه.
(8) (ر التساج) وكنيته: آيو الحن، كان أصله من سامراء وأقام ببغداد، صحب آبا حمزة البغدادى وسال السرى السقطى عن مسائل، وكان إبراهيم الخواص قد تاب فى مجلسه، وكذلك الشيلى كاب فى مجلس حير التساج، عمر طويلاه وكان اسمه: محمد بن إسماعيل السامرى، وسمى غير التساج لاته خرج إلى الحج فاخده رجل على باب الكولة فقال: آنت عبدي، واسمك خير قلم يخالقه فاستعمله فى تسج الخز.
توف سته 322ه وعاش (120 سنقا.
انظر تنحات الأنس للجامى ص 468، طبقات الصوفية ص 322، الرسالة القشيرة ص 27 .
Page 228