229

============================================================

فى كرامات الأولهاء الباب الخاد والخلان فى كراهات الاولياء كرامات الأولياء: ما يكرمهم الله تعالى به من الأمور الخارقة(1) للعلدة .

ووقرع الكرامات جانز عند جمهور اهل العلم والمعرفة، وفاتدتها معرفة الولى الصادق، من المدعى الكاذب، بتعريف الله تعالى.

وقال ل"اعثمان بن عفان" (2) ا: من كانت له سريرة صالحة أو سيثة اظهر الله تعالى عليه منها رداء يعرف به.

ولا بد من كونها فعلا حارهما(2) للعادة فى رمن التكليف .

الفرق بين المعجرة والكرامة: قيل: بدعوى الشبوة، واختاره القاضى أبو بكر(4)، وهو المعتمد.

وقيل: بوجوب الاظهار للمعجزة، ووجوب الإخفاء والستر فى الكراما.

وقيل: بالقطع وعدمه.

فالتبى يقطع بكون ذلك معجزة .

والولى: پجور كوته مكرا.

وقال اسهل بن عبد الله التسترى"(5) : المعجزات للأنبياء .

(1) تقدمت ترجمته.

(1) لى (جما: (الخارجة) .

(3) فى (د): (طارق).

(4) لعله (القاضى أبو بكر الباقلانى) وهو: أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد الباقلانى، أصله من البصرةه وعاش لى بغلاده ويعد أنبه متكلمى المدرسة الأشعرة على مذهب أبى الحسن الاشعرى.

وتواى سنه 403ه.

انظر تاريخ التراث العربى فواد سزكين 1/ 4/ 47 .

0) تدمت ترجته:

Page 229