232

============================================================

الباب الخامس والخسون 1 ومما جاء لى إثبات كرامة الأولياء من الأحاديث الصحيحة ما جاء فى الصحيح عن التبى تم، أنه قال: الم يتكلم فى المهد إلا ثلاث: عيسى ابن مريم، وصبى فى رمان ريج، وصبى آخره(1).

قاما عيسى لقد عرفتوه وأما جريج فراهب نسب إليه ولد رنا، فأنطق الله تعالى الصبى فقال: أبى فلان الراعى قبرا(2) چريج منه.

واما الآحر: فصبى كان يرضع فى حجر أمه، فمر بها شاب جميل ذو شارة فقالت: اللهم اجعل ابنى مثله.

فقال الصبى: اللهم لا تجعلتى مثله، لأنه جبار من الجبارة.

ثم مرت بها امراة ذكروا انها رنت وسركت.

فقالت: اللهم لا تجعل ابنى مثلها() .

فقال الصبى: اللهم اجعلنى مثلها، لاتها لم تزن ولم تسرق.

(ومن ذلك حديث الغار، وهو مشهور فى الصحاح وانفتاحه بدعاء الثلائة بعد انطباق الصخرة على بابه، وهو طويل لم نشرحه(2)*(5) .

(وقال النبى كلم : لايينما رجل يسوق بقسرة قد حمل عليها إذ التفتت البقرة إليه وقالت: إتى لم أحلق لهذا، إنما خلقت للحرث .

فقال الناس: سبحان الله(6) .

(1) حديث: (لم يتكلم فى المهد إلي يلاث: عيسى ابن مريم، وصبى لى رمان جريج، وصبى آخر) الحديث طويل، انظره فى جامع الأحاديث للسيوطى حديث ركم (17406) 5/ 341.

وقال: رواه احمد بن حتبل لى مسنده، واتفق حليه الشيغان عن أبى هريرة :.

والظر الحديث رقم (17407) 5/ 341.

(3) فى (ج): (هذه).

(2) فى (چ): (فيريء).

(4) حديث الغار وانفتاحه بدعاء الثلالة .

(5) ما بين المعقوفتين من هامش (جمما.

(1) حديث: ابيثما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها إذ التفتت إليه وقالت: لم احلق لهذا وانما حلقت للحرث).

Page 232