231

============================================================

فى كرامات الأولياء - 15 واختار الأستاذ "أبو على الدقاق"(1) جوار ذلك .

قال الإمام القشيرى (2)، ويه نقول، خلاا لأبى بكر بن قورك (3) .

ومن عرف منهم ذلك كانت معرفته كرامة له، وعلم كل ولى بذلك ليس بواجب، بل كل منهم له نوع كرامة، ولو لم يكن له كرامة في الدنيا(4) لا يقدح ذلك فى كونه وليا.

ومن الدليل على جوار ظهور الكرامة قول صاحب سليمان، عليه السلام: { أنا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرقك}(5) .

ولم يكن نبيا.

"وقول "عمر"(6) ها فى خطبة يوم جمعة: يا سارية الجبل.

وبلغ صوته إلى سارية فى تلك الساعة، حتى اخذ حدره من العدو الكامن فى الجبل، كان سارية بمصر.

وقوله تعالى: { كلما دخل علبها زكريا البحراب وجد عندها رزقا} ().

وقوله تعالى: وهرى إلنك بجلذزع النخلة}(8) .

ولم تكن مريم بنبية.

وقصة اهل الكهف، وتكليم الكلب لهم](4) .

والذى يجور كرامة مثل إظهار طعام فى غير وقته، او ماء في وتت عطش، أو تطع مسافة بعيدة فى مدة قريبة، او تخليص من عدو، أو سماع خطاب من هاتف، آو تحو ذلك بخلاف حصول إنسان لا من أبوين، وقلب الجماد حيوائا، وتحو ذلك، قإنه لا يجور ظهوره كرامة أصلا.

واما رؤية الله تعالى فى الدنيا فكذلك الإجماع.

و"لابن فورك"(10) فيه قولان .

(2) تقدمت ترجمته.

(1) تقدمت ترچته (4) (اصلا) رالده فى (جا.

(3) تقدمت ترجته.

(5) الآية رقم (40) من سورة الكهف مكية.(1) تقدمت ترجمته.

(7) الآية رقم (37) من سورة آل عمران مدنية .

(8) الآية رقم (25) من صورة مهم مكية.

(9) ما بين المعقوفتين سقط من (جا ومصحح بالهامش مقابله، لكنه فير واضح فى التصوير.

(10) تقدمت ترجته.

Page 231