============================================================
22 الباب الخخامس والخمسون الرمل فى ركوته، واستقى من ماء البحر فيها، ثم ناولنى وقال: اشرب، فشربت ذإذا هر سويق ومكر: فقال: من كان حاله مع الله حكذا فكيف يحتاج الى دراهمك؟.
وقيل: إن امعرولها الكرخى "(1) كان ياتى فى الليل من بغداد إلى مكة فيطوف بها ثم يرجع فى ليلته.
وليل: كان هحبيب العجمى"(2) يرى بالبصرة يوم التروية، ويوم عرفة بعرفات.
وقيل: كان "الفضيل"(2) على جبل منى ققال: لو ان وليا لله أمر الجبل آن يميد لماد، فتحرك الجيل.
فقال له: اسكن، لم أرد الأ ضرب المثل.
وقيل: كان لاعامر بن عبد قيسه(4) ياحذ عطاءه ولا يستقبله أحد إلا أعطاء شيئا، فكان اذا أتى منزله رمى إليه بالدراهم، فيكون ما اخذ لم يتقص منها شيئا.
وقيل: إن "واصل الأحدب"(5) قرأ قوله تعالى: (( وفهى السماء رزفكم وما توعدون)(6) .
فقال: ررقى فى السماء، وأنا أطليه فى الأرض، والله لا اطلبه أبدا .
ندخل خرية ومكث يومين فلم يأته شىء" فاشتد ذلك عليه، فلما كان فى اليوم الثالث اذا بدوخلة (7) رطب قد سقطت عليه، وكان له اخ فجاء وجلس عنده على تلك النية أيضتا، فصار الساقط دوخلتين، ولم تزل تلك حالهما حتى ماتا.
(1) (معروف الكرخى) هو: ابو محقوظه معروف بن فيرور الكرخى، من جملة المشايخ المشهورين بالزهد والورع، والفتوة، مجاب الدعوة، كان الناس يستتون بتبره، وهو من موالى على بن موسى الرضا صحب داود الطاي مات ببقداد ودفن بها سنة (. 0اها كانت له اقوال مشهوره لى طريق القوم منها: لولا إخراج الدنيا من قلوب العارفين ما قدروا على فعل الطاعات .
اظر الطبقات الكبرى للشعرانى 1/ 11، نفحات الأنس للجامى ص 93، طبقات الصوفية ص 84.
(1) (حبيب العجمى) هو: أبو محمد حبيب القارسى العجمى، كان من ابناء الملوك فصار من أهل السلوك تصدق فى بداية حاله بأربعين آلف دينار، وله وقائع وكرامات شهيرة، وكان هرى بالبصرة يوم للتروية، وبعرفة عشية هرفة ونزل بأهل اليصرة تحط فاشترى طعاما وورعه على المساكين.
انظر الكواكب الدرية للمثاوى 1/ 396 .
(3) تقدمت كرجته: (4) فى النسختين: (عامر بن قيس) وقد صبقت الاشارة إلى ذلك اثناء الترجمة له .
(5) (واصل الأحدب) هو : واصل بن حيان الأحدب.
(6) الآية رقم (22) من سورة اللاريات مكية. (7) الدوخلة: البطية، انظر اللسان مادة (دخل).
Page 236