237

============================================================

9 فى كرامات الأولياء وقال بعضهم: اشرفت على "ايراهيم بن أدهمه(1) وهو فى بستان يحفظه، وقد آخده النوم، فاذا حبة فى فمها طاقة نرجس تروحه بها.

وقال إبراهيم بن بكر بن عبد الرحمن(2) : كنا مع ذى النون (3) فى البادية فنزلنا تحت شجرة أم غيلان، فقال: ما أطيب هذا المقام لو كان فيه رطب، فتبسم ذو النون وحرك الشجره ودعا فتساقطت رطبا جنيا، فاكلنا حتى شبعنا، ثم تمنا فانتبهنا فحركناها فنثرت عليتا شوگا.

وكان "اأبو سحيد الخرار"(4) يمشى على ساحل البحر متوجها إلى صيد فرأى شابا حسن الصورة وبيده ركوة ومحبرة، وعليه مرقعة، فنظر إليه أبو سعيد منكرا عليه حمل المحبرة وقال له: كيف الطريق الى الله تعالى؟ .

فقال: يا أبا سعيد، أعرف إليه طريقين: طريقا عاما، وهو الذى أنت عليه.

وطريقا خاصا، وهو هذا، فهلم اليه.

و مش على وچه البحر حتى غاب.

وقال "احاتم الأسوده(5): كنت مع "ابراهيم الخواص،(6) فى البرية فبتنا عند الشجرة فجاء السبع فصعدت الشجرة، وبقيت فيها الى الصباح، لم يأخذنى نوم، والسبع يسمر ابراهيم من راسه الى قدمه رمائا، ثم تركه ومضى فلما كانت الليلة الثانية بتنا فى مسجد قرية فقرصته بقة في وجهه، فأن من وجعها.

فقلت له: هذا عجب .. البارحة لم تجزع من الأسد، والليلة تقلق من البق.

فقال: تلك حالة كنت فيها بالله، وهذه حالة أنا فيها(7) بنفسى](8) .

(1) تقدمت ترجمته، (2) (إبراهيم بن بكر ين عبد الرحمن) لم اقف له على ترجمة.

(3) فى (جا: (ذا التون) وتقدمت ترجمته.

(4) قدست ترجمته.

(5) (حاتم الأسودا ربما قصد حاتم الأصم، وتقدمت ترجع.

(1) تقدمت ترچته: (7) فى (د):. (اتا فيه).

(8) حتى هنا ما بين المعقوفتين سقط من (ج):

Page 237